أكد الدكتور أحمد فؤاد أنور، أستاذ العبريات بجامعة الإسكندرية والخبير بملف الصراع العربي الإسرائيلي، أن عودة إسرائيل لسياسة الاغتيالات مرة أخرى ليست أمرًا جديدًا في سياساتها، بل هي عقيدة صهيونية مترسخة وليست استراتيجية مستحدثة. جاء ذلك بعد إعلان جيش الاحتلال الإسرائيلي وجهاز الشاباك اغتيال خضر الجماصي، رئيس شبكة تحويل أموال حركة حماس في قطاع غزة، ونائبه محمد حرزين، بضربة جوية شمال القطاع.
الاغتيالات تعكس إفلاسًا إسرائيليًا
وأوضح أنور في تصريحاته أن هذه السياسة تعكس إفلاسًا من الجانب الإسرائيلي، خاصة من التيار الأكثر تطرفًا في حكومة نتنياهو. وأشار إلى أن الهدف الأساسي من هذه الاغتيالات هو التغطية على الفشل الإسرائيلي في القضاء على المقاومة الفلسطينية أو إجبار الفلسطينيين على مغادرة أراضيهم، وذلك في محاولة لحفظ ماء وجه الحكومة الإسرائيلية ومنع تزايد معدلات الهجرة العكسية من إسرائيل.
فشل الاغتيالات في تحقيق أهدافها
وأكد الخبير أن سياسة الاغتيالات التي تمارسها إسرائيل لم تنجح في القضاء على المقاومة الفلسطينية، سواء في جنوب لبنان مع حزب الله أو في غزة مع حركة حماس. ولفت إلى أن هذه السياسة تحكمها ضوابط صارمة وتقديرات استراتيجية مسبقة، بالإضافة إلى تقييمات دقيقة حول الآثار المترتبة على تنفيذها.
تفاصيل عملية الاغتيال الأخيرة
يذكر أن جيش الاحتلال الإسرائيلي وجهاز الشاباك كانا قد أعلنا اغتيال خضر الجماصي، رئيس شبكة تحويل أموال حركة حماس في قطاع غزة، ونائبه محمد حرزين، بضربة جوية دقيقة شمال القطاع. وأوضح بيان مشترك أن الجماصي وحرزين كانا يديران شبكة من الصرافين تضم عشرات الأشخاص، نقلوا عبرها عشرات الملايين من الدولارات للجناح العسكري للحركة خلال الحرب.



