قصة استشهاد المقدم أيمن كتات في سيناء.. حكاية بطل من سلاح المهندسين
استشهاد المقدم أيمن كتات في سيناء.. حكاية بطل

في سجل الأبطال، تتلألأ أسماء رجال وهبوا أعمارهم للوطن، فصاروا عنوانا للفداء والتضحية. ومن بين هؤلاء الأبطال يبرز اسم الشهيد المقدم أيمن عبد الحميد كتات، أحد رجال سلاح المهندسين العسكريين الذين خاضوا معاركهم في صمت، حاملين أرواحهم على أكفهم من أجل أن يبقى الوطن آمنا مطمئنا.

نشأة البطل ومسيرته العسكرية

ولد الشهيد في الثاني والعشرين من يونيو عام 1984، ونشأ على قيم الانضباط والعطاء وحب الوطن. ومنذ سنوات شبابه الأولى، كان يدرك أن خدمة مصر شرف لا يضاهيه شرف، فاختار أن يسلك طريق العسكرية، ليلتحق بالكلية الفنية العسكرية، حيث صقل علمه وإرادته، حتى تخرج عام 2006 ضمن الدفعة الثالثة والأربعين فنية عسكرية.

مسيرته في سلاح المهندسين

عقب تخرجه، انضم إلى سلاح المهندسين، ذلك السلاح الذي يقف دائما في مقدمة الصفوف، يواجه الأخطار الخفية قبل الظاهرة، ويتعامل مع التهديدات التي قد لا يراها الآخرون. وهناك أثبت أيمن كتات كفاءة استثنائية وقدرة عالية على تحمل المسؤولية، فحصل على العديد من الفرق التخصصية التي أهلته ليكون واحدا من أبرز رجال السلاح وأكثرهم احترافية وخبرة.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

يوم الاستشهاد

وفي الثامن والعشرين من يناير عام 2017، وبين جبال سيناء، حيث كانت القوات المسلحة تخوض معركة شرسة ضد الإرهاب، كان المقدم أيمن عبد الحميد كتات يؤدي واجبه الوطني بكل شجاعة وإخلاص في منطقة جبل الحلال بشمال سيناء. وهناك، وأثناء تنفيذ إحدى المهام القتالية، انفجرت عبوة ناسفة لتسطر بدمائه الطاهرة آخر فصول البطولة، ويرتقي شهيدا مدافعا عن مصر وشعبها.

خلود الذكرى

لقد قدم الشهيد المقدم أيمن عبد الحميد كتات حياته ثمنا لأمن مصر واستقرارها، لتظل ذكراه نبراسا للأجيال القادمة، ورسالة خالدة بأن البطولة ليست كلمات تقال، بل مواقف تصنع، وتضحيات تقدم. رحم الله شهيد الوطن وأسكنه فسيح جناته.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي