شهد الدكتور حمدان ربيع المتولي، رئيس جامعة دمياط، حفل ختام الأنشطة الطلابية لقسمي تكنولوجيا التعليم ورياض الأطفال بكلية التربية، وذلك بحضور عدد من قيادات الجامعة والكلية وأعضاء هيئة التدريس والطلاب.
افتتاح معرض الأنشطة الطلابية
بدأت الفعاليات بافتتاح معرض الأنشطة الطلابية ومشروعات التخرج لطلاب الفرقة الرابعة بقسم تكنولوجيا التعليم. وتفقد رئيس الجامعة الأعمال المعروضة، واستمع إلى شرح من الطلاب حول مشروعاتهم وأفكارهم الإبداعية، وأشاد بالمستوى المتميز للمشروعات التي عكست ما اكتسبه الطلاب من معارف ومهارات خلال سنوات الدراسة.
وتضمن المعرض عددًا من المشروعات المبتكرة في مجالات تطبيقات الذكاء الاصطناعي، وبرمجيات ترشيد الطاقة، والمعامل الافتراضية، تحت إشراف الأستاذة الدكتورة نشوى رفعت، رئيس قسم تكنولوجيا التعليم.
كلمات الحفل
عقب ذلك، انطلقت فعاليات الحفل بمسرح الكلية، حيث ألقى الأستاذ الدكتور محمد حسن جمعة، وكيل الكلية لشئون التعليم والطلاب، كلمة أكد فيها حرص الكلية على دعم الأنشطة الطلابية باعتبارها ركيزة أساسية في بناء شخصية الطالب وتنمية مهاراته الإبداعية والعملية، بما يسهم في إعداد خريج قادر على المشاركة الفاعلة في خدمة المجتمع.
من جانبها، رحبت الدكتورة أماني عوض، عميد الكلية، بالحضور، معربة عن تقديرها للدعم المتواصل الذي تقدمه إدارة الجامعة للكلية. كما وجهت الشكر للطلاب على ما بذلوه من جهد طوال العام الدراسي، مؤكدة أن ما تحقق من إنجازات وأنشطة ومشروعات متميزة هو ثمرة لجهود أعضاء هيئة التدريس والطلاب.
كلمة رئيس الجامعة
وخلال كلمته، أعرب الدكتور حمدان ربيع المتولي عن سعادته بما شاهده من نماذج طلابية متميزة ومشروعات مبتكرة، مؤكدًا أهمية توثيق هذه الأعمال والتعريف بها من خلال مواد إعلامية وترويجية تسلط الضوء على إبداعات طلاب الكلية وإنجازاتهم.
كما وجه رئيس الجامعة الشكر لعميدة الكلية وأعضاء هيئة التدريس والقائمين على تنظيم الفعاليات، مشيدًا بدورهم في إعداد الطلاب وتأهيلهم علميًا ومهاريًا. وأكد أن كلية التربية تُعد الكلية الأم والأقدم بجامعة دمياط، وتمثل أحد الصروح الأكاديمية العريقة التي أسهمت عبر تاريخها في إعداد أجيال من المعلمين والمتخصصين.
وأكد رئيس الجامعة أن الانتماء إلى كلية التربية وجامعة دمياط يمثل مصدر فخر لجميع منتسبيها، داعيًا الطلاب إلى رفع سقف طموحاتهم والاستمرار في تطوير مهاراتهم واكتساب الخبرات اللازمة لمواكبة المتغيرات المتسارعة في سوق العمل، مع إتقان اللغات والاستفادة من فرص التدريب والتعلم المتاحة.
وأشار سيادته إلى اهتمام الدولة المصرية بتطوير منظومة التعليم وتعزيز تنافسيتها على المستويين الإقليمي والدولي، مؤكدًا أن الدولة وفرت بيئة تعليمية داعمة رغم التحديات الاقتصادية، وأن تحقيق التميز والاستفادة من هذه الفرص يتطلبان الاجتهاد والمثابرة من جانب الطلاب.
الفقرات الفنية والختام
وتضمن الحفل عددًا من الفقرات الفنية والاستعراضية التي قدمتها طالبات قسم رياض الأطفال، شملت عروضًا مستوحاة من الحضارة المصرية القديمة، وفقرات تعبر عن التراث الصعيدي، إلى جانب مجموعة من الأغاني الوطنية التي قدمها كورال الكلية، وذلك تحت إشراف الأستاذة الدكتورة هبة مطاوع والأستاذ الدكتور عبده إبراهيم.
واختُتمت الفعاليات بأغنية خاصة بكلية التربية قدمها كورال الكلية تحت إشراف الدكتور محمد شعيب، في أجواء احتفالية عكست ما تزخر به الكلية من مواهب طلابية متميزة وأنشطة متنوعة تسهم في تنمية شخصية الطلاب وتعزيز روح الانتماء لديهم.



