خبير: ترامب يواجه ضغوطًا داخلية مع اقتراب انتخابات التجديد النصفي
ترامب يواجه ضغوطًا داخلية مع اقتراب الانتخابات النصفية

قال الدكتور محمد عز العرب، رئيس وحدة الدراسات العربية والإقليمية بمركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية، إن المرحلة المقبلة وفق التصورات التي يطرحها الجانب الإيراني قد تقوم على الحوار والتوافق وبناء الثقة مع دول الخليج في مرحلة ما بعد الحرب، إلا أن طهران تدرك في الوقت نفسه أن الضغوط لا تقتصر عليها وحدها، بل تمتد أيضًا إلى الداخل الأمريكي وإدارة الرئيس دونالد ترامب.

اقتراب انتخابات التجديد النصفي للكونجرس

وأوضح خلال مداخلة عبر قناة القاهرة الإخبارية، اليوم، أن تصريحات ترامب التي تنفي تعرضه لضغوط سياسية بسبب اقتراب انتخابات التجديد النصفي للكونجرس تعكس، في حد ذاتها، وجود هذه الضغوط، معتبرًا أن نفي النفي هو إثبات.

وأضاف أن الرئيس الأمريكي يواجه مأزقًا سياسيًا مرتبطًا بعامل الوقت، خاصة في ظل استطلاعات رأي تشير إلى احتمال فقدان الحزب الجمهوري أغلبيته في مجلس النواب خلال انتخابات التجديد النصفي المقبلة، مع وجود تقديرات أخرى تتوقع امتداد هذه الخسارة إلى مجلس الشيوخ أيضًا.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

ترامب يواجه مأزق إدارة الحرب

وأشار إلى أن ترامب يواجه كذلك مأزق إدارة الحرب، موضحًا أن الرئيس الأمريكي كان يمتلك حرية اتخاذ قرار اللجوء إلى الخيار العسكري، لكنه لم يعد قادرًا على التحكم الكامل في تداعيات وتفاعلات هذا القرار بعد اندلاع المواجهة، وأن حالة من الارتباك وسوء التقدير بدت واضحة منذ ما قبل الحرب واستمرت خلال مراحلها المختلفة وصولًا إلى الوضع الراهن.

وأكد أن التقديرات الأولية التي رجحت الخيار العسكري على حساب المسار السياسي والتفاوضي لم تحقق النتائج المرجوة، مشيرًا إلى أن إدارة ترامب كان بإمكانها الاستفادة بصورة أكبر من أدوات الضغط الاقتصادي والعقوبات بدلًا من الانخراط في المواجهة العسكرية.

وأوضح أن ترامب كان قد تحدث خلال النصف الأول من العام الماضي عن رغبته في التوصل إلى اتفاق مع إيران وتجنب الانخراط في صراعات الشرق الأوسط، ما يجعل التحول نحو الخيار العسكري محل تساؤلات بشأن جدواه السياسية والاستراتيجية.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي