خبير استراتيجي: العمليات العسكرية وسيلة ضغط لدفع إيران لتنازلات تفاوضية
العمليات العسكرية وسيلة ضغط لإيران لتنازلات تفاوضية

أكد الفريق قاصد محمود، نائب رئيس هيئة أركان الجيش الأردني السابق، أن جولة الضربات المتبادلة بين الولايات المتحدة وإيران قد انتهت بالفعل، مشيرًا إلى أنه كان قد توقع مسبقًا أن هذه الجولة لن تطول كثيرًا. وأوضح أن الهدف العسكري المعلن والواضح من هذه الضربات، كما صرّح به قائد المنطقة الوسطى ووزير الدفاع الأمريكي للمرة الأولى، هو الضغط على إيران لدفعها إلى التراجع عن بعض شروطها التفاوضية أو تقديم تنازلات في المفاوضات الجارية.

القصف المتزامن مع المفاوضات

وأضاف محمود، خلال مداخلته مع الإعلامية حبيبة عمر على قناة القاهرة الإخبارية، أنه في الوقت نفسه الذي كانت فيه العمليات العسكرية مستمرة، كان الوفد القطري يشارك في مفاوضات تتناول النقاط الأكثر تعقيدًا والتي ظلت مجمدة لفترة طويلة. وبعبارة أخرى، كانت إيران تتعرض للقصف في الوقت الذي كانت فيه المفاوضات تجري، مما يعني أن الفكرة الأساسية كانت التفاوض بلغة مختلفة تجمع بين القوة العسكرية والدبلوماسية.

مخاطر استمرار العمليات

وأوضح الخبير الاستراتيجي أنه من الطبيعي أن تنتهي هذه العمليات، لأن استمرارها كان سيهدد المسار التفاوضي بشكل كامل، وهو أمر غير مرغوب فيه. وأكد أن ذلك لا يتوافق مع أهداف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي يعتبره من أكثر الأطراف حرصًا على التوصل إلى اتفاق، سواء كان اتفاقًا مبدئيًا أو شاملًا. وشدد على أن الضغط العسكري كان أداة تكتيكية لتحقيق تقدم في المفاوضات، وليس هدفًا بحد ذاته.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي
بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام