اعترف رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، بأن تهديد الطائرات المسيرة التابعة لحزب الله لا يزال يمثل أحد أبرز التحديات الأمنية التي تواجه إسرائيل. وجاء ذلك خلال جلسة حكومية خاصة عقدت اليوم الخميس، حيث كشف نتنياهو عن خطة لدعم مدن الجليل تشمل مشاريع في البنى التحتية والمواصلات والصحة والتعليم، في إطار ما وصفه بـ"إعادة الأمن والازدهار" إلى المنطقة.
تصريحات نتنياهو حول التحديات الأمنية
قال نتنياهو خلال الجلسة إن إسرائيل "تضرب حزب الله بقوة"، لكنها تواجه تحديات إضافية في مقدمتها المسيرات، مضيفاً: "نعمل على ذلك وسنعيد الأمن إلى الشمال كما فعلنا في الجنوب". وأكد أن الحكومة الإسرائيلية تبذل جهوداً مكثفة لمواجهة هذا التهديد المتزايد، مشيراً إلى أن المؤسسة الأمنية تواصل التحذير من مخاطر الهجمات عبر الحدود باستخدام الطائرات المسيرة.
خطة التنمية لمدن الجليل
ربط نتنياهو بين الوضع الأمني وخطط التنمية الحكومية، معتبراً أن استعادة الاستقرار تشكل شرطاً أساسياً لتعزيز النمو السكاني والاقتصادي في الجليل. وأوضح أن الحكومة دفعت خلال الفترة الماضية عشرات المليارات من الشواكل للبلدات الواقعة حتى تسعة كيلومترات من الحدود اللبنانية، بالإضافة إلى مخصصات للجولان المحتل. وتعمل الحكومة حالياً على إعداد "رزمة كبيرة" لمدن نوف هجليل وعكا وكرميئيل وصفد والعفولة والناصرة وطبرية.
مشاريع البنية التحتية والخدمات
تشمل الخطة مشاريع للتجديد العمراني وتطوير المناطق الصناعية وشبكات المواصلات والبنى التحتية والخدمات الصحية والتعليمية. وأشار نتنياهو إلى أن السلطات المحلية ستلعب دوراً مركزياً في تحديد أولويات الإنفاق وتنفيذ المشاريع، بهدف تحسين جودة الحياة في هذه المدن وتعزيز الاستقرار السكاني.
تأتي تصريحات نتنياهو في وقت تسعى فيه حكومة الاحتلال إلى تشجيع الاستقرار السكاني والاقتصادي في مستوطنات الشمال بعد أشهر طويلة من المواجهة مع حزب الله. فيما تواصل المؤسسة الأمنية الإسرائيلية التحذير من تحديات مرتبطة بالطائرات المسيرة والهجمات عبر الحدود، مما يعكس استمرار التوتر الأمني في المنطقة.



