شهدت محافظة الشرقية خلال الساعات الماضية حالة من الجدل الواسع وتضارب المعلومات، وذلك عقب تداول مقطع فيديو على منصات التواصل الاجتماعي، يزعم وقوع اعتداء على معلمة داخل فناء إحدى المدارس الإعدادية. وتعددت الروايات حول موقع الحادث، حيث ترددت أنباء غير مؤكدة تشير إلى أن الواقعة حدثت تارة في مركز الحسينية، وتارة أخرى في أبو حماد، وثالثة في قرية الديدامون التابعة لمركز فاقوس، وسط تأكيدات بأن الموقع والتوقيت والعام الدراسي لم يتم التأكد منهم حتى الآن.
خلفية الواقعة المزعومة
أثار الفيديو المتداول تفاعلاً واسعاً عبر مواقع التواصل الاجتماعي، حيث أظهر مشاهد قيل إنها داخل مدرسة، مع ادعاءات بأن السيدة الظاهرة هي معلمة، وأن الواقعة جاءت على خلفية اعتراضها على محاولات غش أثناء أعمال المراقبة. هذا السرد ساهم في تضارب الروايات المتداولة دون التحقق من صحتها بشكل رسمي.
تحقيقات الأجهزة الأمنية
في المقابل، تواصل الأجهزة الأمنية بمحافظة الشرقية فحص ما تم تداوله للوقوف على حقيقة الواقعة وملابساتها. وأكد مصدر مسؤول أن مديرية أمن الشرقية لم تتلق أي بلاغات رسمية حتى الآن بشأن الحادث، وأنها تعمل على جمع المعلومات للتأكد من صحة الفيديو.
موقف مديرية التربية والتعليم
أوضحت مديرية التربية والتعليم بالشرقية أنها لم تتلق أي شكاوى رسمية تتعلق بالواقعة محل الجدل، مشيرة إلى أنها تجري التحقق من صحة الفيديو المتداول بالتنسيق مع الجهات المعنية. وتستكمل الجهات المختصة أعمال الفحص وجمع المعلومات، تمهيداً لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حال ثبوت أي تجاوزات أو مخالفات.
جولة تفقدية في لجان التصحيح
على صعيد متصل، شهدت لجان تصحيح أوراق إجابة الشهادة الإعدادية بمحافظة الشرقية جولة تفقدية من محمد رمضان، وكيل أول وزارة التربية والتعليم، لمتابعة انتظام أعمال التصحيح ورصد الدرجات الخاصة بالفصل الدراسي الثاني، والتأكد من سير العمل داخل الكنترولات بدقة وانتظام.
التأكيد على الالتزام بالخطة الزمنية
شدد محمد رمضان خلال جولته على ضرورة الالتزام بالخطة الزمنية المحددة للانتهاء من أعمال التصحيح والمراجعة والرصد، تمهيداً لإعلان نتيجة الشهادة الإعدادية في الموعد المقرر، مع توفير كافة التيسيرات اللازمة للعاملين بلجان التصحيح، بما يسهم في إنجاز العمل بكفاءة ودقة.
كما اطمأن وكيل أول الوزارة بنفسه على مراحل سير العمل داخل لجنة النظام والمراقبة، وراجع آليات الرصد والمراجعة النهائية، مشدداً على ضرورة تحري الدقة الكاملة في مراجعة جميع أجزاء ورقة الإجابة، لضمان حصول كل طالب على حقه كاملاً دون أي أخطاء.



