سالي شاهين: أحببت السينما منذ الطفولة وغيرت مساري من الإخراج إلى الإعلام
كشفت الإعلامية سالي شاهين عن ذكرياتها مع الدراسة والامتحانات، مؤكدة أن شغفها بالسينما بدأ منذ الطفولة بفضل والدها الذي كان يصطحبها إلى دور العرض ويحكي لها القصص.
تكرار السنة وتجارب صعبة مع التعليم المبكر
أضافت شاهين خلال تقديمها برنامج «ست ستات» على قناة DMC أن والدها كان يذاكر معها، لكنها رفضت نصيحة والدتها بعدم التكاسل، مما أدى إلى تكرار السنة الدراسية، واجتازتها بثقة بعد وفاة والدها. وأشارت إلى أنها واجهت صعوبات كبيرة في التعليم، وشعرت أحيانًا بالفشل، لكنها تعلمت احترام نفسها.
وفي الصف الثالث الإعدادي، قررت المذاكرة بجدية، وابتكرت أسلوبًا خاصًا: الاستماع إلى أم كلثوم وبريان آدامز، والجلوس وسط الكتب والأوراق في فوضى منظمة، مما ساعدها على تحقيق 85% في الامتحانات، الأمر الذي أذهل عائلتها.
الانتقال من التجارة إلى آداب إعلام
بعد الثانوية العامة، أرادت شاهين الالتحاق بمعهد السينما لتحقيق حلمها في الإخراج، لكن والدتي رفضت، فالتحقت بكلية التجارة التي لم تناسبها بسبب تدريسها بالعربية بينما كانت تدرس بالإنجليزية. عادت إلى البيت باكية، ونجحت في التحويل إلى كلية آداب إعلام، معتبرة ذلك الطريق الصحيح.
درست الإعلام وتخصصت في الإخراج، ثم التحقت بمعهد السينما، حيث تعرفت على الأستاذ الراحل محمود سلطان. عملت معه في المواد العملية، وفي إحدى المرات قال لها: «أنتم تعملون كمذيعين منوعات»، فلم تعتبر ذلك تقليلًا بل فهمت أنها وجدت أسلوبها الخاص، ومنذ ذلك الحين ركزت على الإعلام وتركت الإخراج.



