السيسي يستقبل رئيس جهاز الاستخبارات الخارجية الروسي لمناقشة العلاقات الثنائية والأزمات الإقليمية
استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي، خلال الساعات الماضية، سيرجي ناريشكين، رئيس جهاز الاستخبارات الخارجية بروسيا الاتحادية، وذلك بحضور اللواء حسن رشاد رئيس المخابرات العامة المصرية. جاء هذا اللقاء في إطار تعزيز العلاقات الاستراتيجية بين البلدين، حيث ناقش الجانبان العديد من الملفات الحيوية على المستويين الإقليمي والدولي.
تطوير العلاقات المصرية الروسية في مختلف المجالات
صرح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية بأن الرئيس السيسي طلب في مستهل اللقاء نقل تحياته إلى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، معربًا عن تقديره للتطور الحالي في مسار العلاقات المصرية الروسية. وأكد الرئيس حرص مصر على مواصلة تطوير هذه العلاقات الثنائية في مختلف المجالات، بما في ذلك:
- تكثيف التشاور السياسي والأمني بين البلدين.
- تعزيز التعاون التجاري والاستثماري.
- تحقيق تطلعات الشعبين الصديقين.
من جانبه، نقل رئيس جهاز الاستخبارات الخارجية الروسي تحيات وتقدير الرئيس بوتين إلى الرئيس السيسي، مؤكدًا على الطابع الاستراتيجي للعلاقات بين مصر وروسيا. كما شدد على حرص القيادة الروسية على تطوير هذه العلاقات في كافة المجالات، مع الإشادة بالتعاون القائم في مشروع إنشاء محطة الضبعة النووية، والذي يعد رمزًا للشراكة العميقة بين البلدين.
مناقشة تطورات الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط
أضاف المتحدث الرسمي أن اللقاء تناول عددًا من الملفات الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، حيث استمع رئيس جهاز الاستخبارات الخارجية الروسي لرؤية الرئيس السيسي لتطورات الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط. وشدد الرئيس على محورية المساعي المصرية الرامية لحفظ السلم والاستقرار الإقليميين، مع التركيز على:
- تثبيت اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة.
- تنفيذ بنود المرحلة الثانية منه، خاصة إدخال المساعدات الإنسانية.
- سرعة البدء في عملية التعافي المبكر وإعادة الإعمار بالقطاع.
وأعرب المسئول الروسي عن تقدير بلاده الكبير للجهود التي اضطلعت بها مصر والرئيس السيسي لوقف الحرب ورفض تهجير سكان قطاع غزة، فضلاً عن إدخال المساعدات اللازمة لتخفيف المعاناة الإنسانية.
تعزيز العمل المشترك لتجنب التصعيد في المنطقة
ذكر المتحدث الرسمي أن اللقاء شهد التأكيد على ضرورة تعزيز العمل المشترك بين مصر وروسيا لتجنب أي جولات جديدة من التصعيد في المنطقة. كما تم التوافق على تكثيف التشاور السياسي والتنسيق بين الجهات المعنية من البلدين لخفض التوتر والتوصل لحلول سلمية للأزمات الإقليمية والدولية. هذا التعاون يأتي في إطار السعي لتحقيق السلام والاستقرار على المستويين الدولي والإقليمي، مما يعكس الدور المحوري الذي تلعبه كل من مصر وروسيا في معالجة القضايا العالمية.



