القيادة المركزية الأمريكية تؤكد على الدور القيادي لمصر في الشرق الأوسط
صرح النقيب تيم هوكينز، المتحدث الرسمي باسم القيادة المركزية للقوات الأمريكية، بأن القوات الأمريكية تحافظ على وجود قوي ومتواصل في منطقة الشرق الأوسط، عبر الجو والبحر والبر، وذلك بهدف نشر السلام وتعزيز الاستقرار من خلال القوة العسكرية.
التعاون العسكري والتدريبات المشتركة
وأضاف هوكينز خلال لقاء مع الإعلامي كمال ماضي في برنامج "ملف اليوم" على قناة "القاهرة الإخبارية": "نركز بشكل أساسي على ضمان تواجد القوات في مواقعها لحماية المصالح في المنطقة بأكملها"، مشيرًا إلى أن هناك تعاونًا وثيقًا مع الشركاء والحلفاء الإقليميين.
وتابع: "لدينا أمثلة عديدة على هذا التعاون، بما في ذلك التدريبات المشتركة مع السعودية في البحر الأحمر، وتدريبات أخرى مع شركاء إقليميين، حيث نتشارك في مواجهة التحديات الأمنية ونتحمل أعباءها معًا".
مصر كدولة رائدة ومواجهة داعش
وأشار هوكينز إلى أن أحد أولويات الوجود الأمريكي في المنطقة هو ردع تنظيم داعش، الذي يسعى إلى زعزعة الاستقرار عبر العنف. وأكد: "سنستمر في العمل مع الحلفاء لحماية قواتنا والحفاظ على وجود عسكري قوي".
ولفت إلى أن الجيش الأمريكي يصبح أقوى عند التعاون مع الحلفاء، قائلاً: "مصر دولة رائدة في الشرق الأوسط، وقد شاركنا في تدريبات مشتركة قادتها، مثل تدريبات النجم الساطع العام الماضي، مما يعكس عمق الشراكة بين البلدين".
تعزيز الوجود العسكري والتحالف الدولي
وأوضح هوكينز أن الوجود العسكري الأمريكي يعتمد على تبديل القوات دوريًا لتحفيز التدريب العسكري على أعلى المستويات، سواء في المجالات البحرية أو الجوية أو البرية. وأضاف: "هذا يساعد في دفع قوات أكبر لحماية القوات على الأرض، وضمان ميزة في العمل مع الشركاء الإقليميين".
كما أشار إلى أن التحالف الدولي لمكافحة داعش يضم أكثر من 90 دولة، مع انضمام سوريا كعضو جديد العام الماضي، مما يعكس الطبيعة الدولية لهذه الجهود. وأكد استمرار العمليات العسكرية في سوريا، بما في ذلك الضربات لتقليص قدرات التنظيم.
تقدم في نقل معتقلين داعش واستراتيجية مستمرة
وأوضح هوكينز أن الجيش الأمريكي أحرز تقدمًا ملموسًا في نقل معتقلين من عناصر داعش من سوريا إلى العراق منذ بدء العملية في 21 يناير من العام الحالي، مع توقع نجاحات إضافية في الأسابيع المقبلة. وأكد أن هذه الإجراءات جزء من استراتيجية أوسع لضمان الأمن الإقليمي والدولي.
واختتم بالقول: "نحن أقوى عندما نعمل جنبًا إلى جنب مع الحلفاء، وهذا يمكننا من مواجهة المخاوف الأمنية ومنع أي تمرد من شبكات الإرهاب مثل داعش".



