زيلينسكي يرفض عقد اجتماعات على أراضي روسيا أو بيلاروس لحل الأزمة الأوكرانية
أعلن الرئيس الأوكراني فلاديمير زيلينسكي، يوم الأربعاء 11 فبراير 2026، عن رفضه القاطع لعقد أي لقاءات أو اجتماعات تهدف إلى حل النزاع الدائر في أوكرانيا على أراضي روسيا أو بيلاروس، وذلك وفقًا لما نقلته وكالة أوكرينفورم الإخبارية.
تصريحات حاسمة من الرئيس الأوكراني
صرح زيلينسكي قائلاً: "نحن مستعدون لدعم مقترحات الولايات المتحدة باللقاء في أي أراضٍ: أمريكا، أوروبا، دول محايدة، أي دول، باستثناء الاتحاد الروسي وبيلاروس". جاءت هذه التصريحات كردٍ صريح على دعوة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، الذي سبق أن قال: "إذا كان زيلينسكي مستعدًا للقاء، فليأتِ إلى موسكو".
تطور الموقف وتناقض سابق
يُذكر أن زيلينسكي كان قد صرح سابقًا بأنه مستعد للقاء "بأي شكل"، قبل أن يحدد موقفه بوضوح باستثناء الأراضي الروسية والبيلاروسية. هذا الموقف يأتي في وقت تشهد فيه الأزمة الأوكرانية تطورات متسارعة، حيث أفادت صحيفة تايمز أوف أوكرانيا، نقلاً عن مصادر مطلعة، بأن كييف تدرس إمكانية إرسال وفد إلى موسكو لإجراء مفاوضات غير معلنة حول تسوية النزاع.
خلفية المفاوضات السابقة
في سياق متصل، عُقدت جولتان من المفاوضات حول أوكرانيا في أبو ظبي، الأولى في 23-24 يناير والثانية في 4-5 فبراير، بمشاركة وفود من روسيا والولايات المتحدة وأوكرانيا. جرت هذه المفاوضات بشكل مغلق دون حضور الصحافة، مما أثار تساؤلات حول التقدم المحرز في جهود السلام.
يبدو أن رفض زيلينسكي للقاءات على أراضي روسيا أو بيلاروس يعكس استراتيجية دبلوماسية حذرة، تهدف إلى الحفاظ على موقف قوي في المفاوضات الدولية، مع التأكيد على استقلالية أوكرانيا وسيادتها في ظل الأزمة المستمرة.



