الأوقاف تؤكد أهمية تأهيل الأئمة قبل رمضان لمواكبة المستجدات العالمية
أكد الدكتور أسامة رسلان، المتحدث الرسمي باسم وزارة الأوقاف، أن الوزارة تحرص على إيصال رسالة هامة للجمهور قبل حلول شهر رمضان المبارك، تتمثل في ضرورة تأهيل الأئمة باستخدام أحدث الأساليب التدريبية، وعلى رأسها برنامج تدريب المدربين، باعتباره المنهج العلمي الأمثل لتطوير قدراتهم وتعزيز أدائهم.
التدريب المستمر كأساس للتميز العلمي
وأوضح رسلان، خلال مداخلة في برنامج هذا الصباح الذي يذاع على قناة إكسترا نيوز ويقدمه الإعلاميان رامي الحلواني ومروة فهمي، أن امتلاك المادة العلمية والتميز في المجال الديني لا يتعارضان مع ضرورة التدريب المستمر، مشيرًا إلى أن التعلم عملية ممتدة مدى الحياة. وأضاف أن الوزارة تحرص على تنظيم دورات تدريبية دورية للأئمة، بهدف تجديد المعلومات ومواكبة المستجدات العالمية، خاصة في ظل عالم أصبح أشبه بقرية صغيرة تتداخل فيه القضايا والفتاوى باختلاف البيئات والظروف.
توسيع نطاق المستجدات ليشمل قضايا معاصرة
وأشار المتحدث باسم الأوقاف إلى أن المستجدات لم تعد تقتصر على الأحكام التقليدية المتعلقة بالصيام، بل تمتد إلى قضايا معاصرة، مثل أوضاع المسلمين المقيمين في دول تختلف فيها عدد ساعات النهار، وهو ما يتطلب رؤية أوسع وأشمل عند تناول الأحكام الشرعية. وبيّن أن هذا النهج يساعد في تعزيز فقه الصيام ومواجهة التحديات الجديدة التي تظهر في العصر الحديث.
تنظيم صلوات التراويح والتهجد والاعتكاف
وفيما يتعلق بالشعائر الدينية خلال شهر رمضان، أوضح رسلان أن صلاة التراويح متاحة في جميع المساجد لخدمة التجمعات السكنية، بينما يتم تخصيص عدد محدد من المساجد لصلاة التهجد والاعتكاف نظرًا لطبيعتهما الخاصة وقلة أعداد المشاركين مقارنة بالتراويح. وأكد أنه تم تخصيص 9719 مسجدًا لصلاة التهجد على مستوى الجمهورية، و4812 مسجدًا للاعتكاف، مع التشديد على الالتزام بالضوابط المنظمة لذلك لضمان سلامة وأمن المصلين.
واختتم رسلان بأن هذه الجهود تأتي في إطار استعدادات وزارة الأوقاف لشهر رمضان، بهدف تعزيز الدور الديني والاجتماعي للأئمة، وضمان تقديم خدمات دينية عالية الجودة تلبي احتياجات المجتمع المسلم في مصر والعالم.



