مدبولي يعلن أولويات الحكومة في التواصل الإعلامي بعد عودة الوزارة
أكد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، خلال أول اجتماع للحكومة بعد التعديل الوزاري الذي شهد عودة وزارة الدولة للإعلام، أن العلاقة مع وسائل الإعلام تمثل ركيزة أساسية في عمل الحكومة خلال المرحلة المقبلة. وأوضح أن عودة الوزارة ضمن التشكيل الجديد تعكس إدراك الدولة لأهمية التواصل الفعال مع الرأي العام، مما يدعم جهود التنمية والاستقرار.
متابعة يومية ونهج تواصل مباشر مع المواطنين
وأشار مدبولي إلى أنه يحرص بشكل يومي على متابعة ما يُنشر في الصحف والبرامج الحوارية ومواقع التواصل الاجتماعي، مؤكدًا استمرار نهج التواصل المباشر مع المواطنين عبر المؤتمر الصحفي الأسبوعي. ويهدف هذا النهج إلى شرح القرارات والمشروعات الحكومية بوضوح، والرد على التساؤلات والاستفسارات التي تطرحها وسائل الإعلام والجمهور.
تأكيد على الشفافية والمهنية في إدارة العلاقات الإعلامية
وشدد رئيس الوزراء على ضرورة إدارة علاقة شفافة ومهنية مع الصحافة ووسائل الإعلام، بما يضمن طرح المعلومات بدقة، والرد على الانتقادات، وشرح السياسات العامة بصورة واضحة. واعتبر أن الشفافية هي السبيل الأمثل لمواجهة الشائعات وتعزيز الثقة بين الحكومة والمواطنين، مما يسهم في بناء وعي جمعي تجاه التحديات الداخلية والخارجية.
تكليفات عملية لتعزيز البنية الإعلامية الحكومية
وفي هذا الإطار، كلف مدبولي بإنشاء مكاتب إعلامية قوية داخل كل وزارة، وتعيين متحدثين رسميين ومستشارين إعلاميين بمهام واضحة. وأكد على أهمية تدريب هؤلاء المسؤولين ومتابعة أدائهم، تحت إشراف وزير الدولة للإعلام، لضمان توحيد الرسائل الإعلامية وسرعة الاستجابة لما يُثار في الرأي العام. ويهدف هذا الإجراء إلى تعزيز كفاءة التواصل الحكومي وضمان وصول المعلومات بشكل مهني إلى مختلف فئات المجتمع.
دور الإعلام الوطني كشريك في دعم جهود الدولة
واختتم رئيس الوزراء بالتأكيد على أن إعلامًا وطنيًا مهنيًا قادرًا على الوصول إلى مختلف فئات المجتمع يمثل شريكًا رئيسيًا في دعم جهود الدولة. وأشار إلى أن هذا التعاون يساعد في تشكيل وعي جمعي إيجابي، مما يدعم مسيرة التنمية والاستقرار في البلاد. وتأتي هذه التصريحات في إطار حرص الحكومة على تعزيز الشفافية والانفتاح في تعاملها مع وسائل الإعلام والرأي العام.



