خبير عسكري: نتنياهو يطيل الحرب لتجنب المحاسبة.. ومصر تحقق نجاحًا دبلوماسيًا بإدارة غزة
كشف اللواء سمير فرج، الخبير العسكري والاستراتيجي البارز، أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لا يهدف إلى تحقيق السلام أو وقف إطلاق النار في المنطقة، بل يسعى جاهدًا لإطالة أمد الحرب الحالية. وأوضح فرج أن توقف الصراع سيعرض نتنياهو للمحاسبة القانونية والسياسية على الأحداث التي وقعت خلال سنوات الصراع في غزة، بالإضافة إلى قضايا فساد متعددة مرتبطة به شخصيًا.
استراتيجية نتنياهو لتفادي المساءلة
في تصريحات مفصلة، أشار فرج إلى أن نتنياهو يفتعل أزمات جديدة بشكل يومي كجزء من استراتيجية ممنهجة لإبقاء الوضع متوترًا، مما يمنحه غطاءً لتجنب أي محاسبة مستقبلية. وأضاف أن هذه التكتيكات تهدف إلى تشتيت الانتباه عن القضايا الداخلية والإخفاقات التي قد تواجه حكومته، مع التركيز على الصراع الخارجي كوسيلة للبقاء في السلطة.
النجاح الدبلوماسي المصري في إدارة غزة
من ناحية أخرى، سلط الخبير العسكري الضوء على الإنجاز الدبلوماسي الكبير الذي حققته مصر مؤخرًا. وأكد أن القاهرة نجحت في التوافق على 15 شخصية فلسطينية من أبناء الشعب لإدارة قطاع غزة، وهو إنجاز حظي بموافقة مشتركة من كل من إسرائيل والسلطة الفلسطينية في الوقت ذاته. وأشار فرج إلى أن هذا التوافق يمثل خطوة مهمة نحو استقرار المنطقة وتعزيز الحكم المحلي في غزة.
دعم مصر المستمر للقضية الفلسطينية
في ختام حديثه، أكد اللواء سمير فرج أن مصر تقدم دعمًا كبيرًا ومستمرًا للقضية الفلسطينية عن طيب خاطر، انطلاقًا من مسؤولياتها التاريخية ودورها المحوري في المنطقة. وأوضح أن هذا الدعم لا يقتصر على الجوانب السياسية فحسب، بل يشمل أيضًا تعزيز الاستقرار ودعم الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، مما يعكس التزام مصر الراسخ بتحقيق السلام والعدالة في الشرق الأوسط.



