كشف مصدر فلسطيني عن تفاصيل جديدة حول طريقة تعامل اللجنة الوطنية لإدارة غزة مع حركة حماس
كشف مصدر فلسطيني مطلع، اليوم الجمعة الموافق 13 فبراير 2026، عن طريقة تعامل اللجنة الوطنية لإدارة غزة أمنياً مع أجهزة حركة حماس في القطاع الفلسطيني.
وقال المصدر إن اللجنة الوطنية لإدارة غزة قررت رسمياً عدم التعامل أمنياً مع أجهزة حركة حماس، وذلك في خطوة تعكس توجهات جديدة لإدارة القطاع.
اللجنة تبحث التعاقد مع شركات أمنية خاصة
وأضاف المصدر لـ"سكاي نيوز عربية" أن اللجنة الوطنية لإدارة غزة تسعى حالياً للتعاقد مع شركات أمنية خاصة لتأمين تحركاتها داخل القطاع، مما يشير إلى توجه نحو خصخصة بعض الجوانب الأمنية.
وتابع المصدر قائلاً: "اللجنة الوطنية لإدارة غزة تبحث أيضاً استلام وزارتي التعليم والصحة من حماس بشكل مرحلي، في إطار عملية انتقالية لإدارة القطاع."
قرارات جاءت بعد سلسلة اجتماعات دولية
وفقاً للمصدر، فإن هذه القرارات الهامة جاءت بعد سلسلة اجتماعات عقدتها اللجنة مع كل من توني بلير، المبعوث الدولي، ونيوكلاي ميلادينوف، مما يؤكد الطابع الدولي لهذه التطورات.
توقعات بإعلان ترامب عن خطة إعادة إعمار غزة
في سياق متصل، من المتوقع أن يعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن خطة إعادة إعمار غزة بمليارات الدولارات خلال الأسبوع المقبل.
وأوضح مسؤولان أمريكيان كبيران، تحدثا إلى رويترز الخميس وطلبا عدم نشر اسميهما، أن ترامب سيكشف أيضاً عن خطط تتعلق بقوة تحقيق الاستقرار التي أقرتها الأمم المتحدة للقطاع الفلسطيني.
اجتماع مجلس السلام في واشنطن
سيعقد أول اجتماع رسمي لمجلس السلام الأسبوع المقبل في العاصمة الأمريكية واشنطن، وسيرأسه الرئيس ترامب في 19 فبراير.
ومن المنتظر أن تحضر وفود من ما لا يقل عن 20 دولة هذا الاجتماع الهام، بما في ذلك العديد من رؤساء الدول، مما يعكس الأهمية الدولية لهذا الحدث.
تقارير مفصلة عن عمل لجنة إدارة غزة
ستشمل اجتماعات مجلس السلام تقارير مفصلة عن عمل اللجنة الوطنية لإدارة غزة، التي أنشئت لتتولى الإدارة المدنية اليومية لقطاع غزة بدلاً من حركة حماس.
وقد أعلنت اللجنة عن أعضائها وعقدت أول اجتماع لها في يناير الماضي، وتعمل حالياً على تنفيذ مهامها الانتقالية.
تغطية شاملة للتطورات في غزة
ستغطي التحديثات الأخرى في اجتماع مجلس السلام المساعدات الإنسانية لغزة بالإضافة إلى وضع الشرطة في القطاع، حسبما أكد المسؤولان الأمريكيان.
يذكر أن الرئيس ترامب وقع وثائق في دافوس يوم 23 يناير لإنشاء "مجلس السلام"، وحظي إنشاء هذا المجلس بتأييد قرار من مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة كجزء من خطة ترامب الشاملة لغزة.
تأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه غزة تحولات إدارية وأمنية كبيرة، مع انتقال السلطة من حركة حماس إلى اللجنة الوطنية للإدارة، وسط متابعة دولية دقيقة لهذه العملية الانتقالية الحساسة.