كوريا الشمالية تهدد برد رهيب على اختراق المسيرات الكورية الجنوبية لأجوائها
كوريا الشمالية تهدد برد رهيب على اختراق المسيرات

كوريا الشمالية تهدد برد رهيب على اختراق المسيرات الكورية الجنوبية لأجوائها

في تصعيد جديد للتوتر بين الكوريتين، لوحت كوريا الشمالية باتخاذ "رد رهيب" في حال تكرار توغل طائرات مسيرة كورية جنوبية داخل أجوائها، وذلك وفقاً لما نقلته وكالة الأنباء المركزية الكورية الرسمية يوم الجمعة 13 فبراير 2026.

تصريحات كيم يو جونغ تحذر من الاستفزازات

وجاء التهديد على لسان كيم يو جونغ، شقيقة الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون، التي أكدت في بيان رسمي أن أي استفزاز يمس "السيادة الراسخة لجمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية" سيقابل برد حازم. ورغم إقرارها بأن سيول اتخذت إجراءات وصفتها بـ"المعقولة" عقب حادثة يناير الماضي، عندما أعلنت بيونج يانج إسقاط طائرة مسيرة قرب مدينة كايسونج الصناعية، شددت على أن انتهاك المجال الجوي لبلادها "أمر غير مقبول مهما كانت المبررات".

تحقيقات كورية جنوبية موسعة

هذا التهديد يأتي في أعقاب قيام محققين في كوريا الجنوبية بمداهمة مقرات تابعة لأجهزة استخبارات، كجزء من تحقيقات تتعلق بالحادثة السابقة. وأعلنت سيول فتح تحقيق مع ثلاثة عسكريين وموظف في جهاز استخبارات بهدف "كشف الحقيقة كاملة"، كما نفذت السلطات مداهمات شملت 18 موقعاً، من بينها مقرا قيادتي جهازي استخبارات.

تأثير على مساعي السلام

الحادثة ألقت بظلالها على مساعي الرئيس الكوري الجنوبي لي جاي ميونغ لإعادة فتح قنوات التواصل مع الشمال، بعدما تعهد بوقف سياسة إطلاق المسيّرات التي اتُّبعت خلال ولاية سلفه. وتأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه شبه الجزيرة الكورية حساسية متزايدة، مع استمرار انعدام الثقة بين الجانبين وتصاعد التحذيرات المتبادلة.

وأكدت كيم يو جونغ أن بيونج يانج لا تهتم بهوية الجهة المسؤولة عن إطلاق المسيّرات، سواء كانت جهة رسمية أو مدنية، محذّرة من تكرار ما وصفته بـ"الاستفزاز". هذا الموقف يسلط الضوء على التحديات التي تواجه الجهود الدبلوماسية في المنطقة، حيث تبقى التوترات العسكرية عائقاً أمام أي تقدم نحو السلام.