اتصال هاتفي مصري أردني للتشاور حول الأوضاع الإقليمية وقطاع غزة
اتصال مصري أردني حول غزة والأوضاع الإقليمية

اتصال هاتفي مصري أردني للتشاور حول الأوضاع الإقليمية وقطاع غزة

جرى يوم الجمعة الموافق 13 فبراير 2026 اتصال هاتفي بين الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين في الخارج، وأيمن الصفدي، نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية الأردني. تم هذا الاتصال في إطار التشاور والتنسيق المستمر بين البلدين الشقيقين، حيث ناقشا التطورات الإقليمية والقضايا ذات الاهتمام المشترك، مع تركيز خاص على الوضع في قطاع غزة.

تطورات قطاع غزة والمرحلة الثانية من خطة الرئيس الأمريكي

تناول الاتصال آخر التطورات في قطاع غزة، حيث أكد الوزيران على ضرورة الالتزام بتنفيذ المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب. كما شددا على أهمية ضمان وصول المساعدات الإنسانية دون عوائق، إلى جانب بدء مرحلة التعافي المبكر وإعادة الإعمار في القطاع. بالإضافة إلى ذلك، أشار الجانبان إلى دعم عمل اللجنة الوطنية لإدارة قطاع غزة، بهدف تهيئة البيئة المناسبة لعودة السلطة الفلسطينية للاضطلاع بمسؤولياتها كاملة في القطاع.

كما أكد الوزيران على أهمية نشر قوة الاستقرار الدولية لمراقبة تنفيذ وقف إطلاق النار والحفاظ على الأمن والاستقرار المحلي في غزة. هذا يأتي في سياق الجهود المشتركة لتعزيز السلام والاستقرار في المنطقة.

التحضيرات لاجتماع مجلس السلام في واشنطن

ناقش الوزيران التحضيرات لعقد اجتماع مجلس السلام المزمع في واشنطن، مؤكدين على أهمية التنسيق العربي والإسلامي استعداداً لهذا الاجتماع. كما شددا على ضرورة بذل الجهود لتنفيذ جميع بنود خطة الرئيس الأمريكي دون تجزئة، بما يضمن تحقيق النتائج المرجوة.

وفي هذا الصدد، جدد الوزيران دعم موقف الرئيس ترامب المبدئي الرافض لضم الضفة الغربية، مؤكدين على ضرورة الحفاظ على وحدة الأرض الفلسطينية بين الضفة الغربية وقطاع غزة. كما أكدا على السعي نحو تحقيق الدولة الفلسطينية المستقلة على خطوط الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، وفق حل الدولتين وقرارات الشرعية الدولية.

وشدد الوزيران على خطورة الإجراءات الإسرائيلية غير القانونية في الضفة الغربية، محذرين من أن هذه الإجراءات قد تؤدي إلى تفجر الأوضاع وتقويض جهود التهدئة في المنطقة.

التنسيق العربي والدبلوماسي لمنع التصعيد

استعرض الوزيران مجمل الأوضاع الإقليمية، مشددين على أهمية خفض التصعيد في المنطقة وتغليب الحلول السياسية والدبلوماسية لمعالجة الأزمات. هذا من شأنه أن يحد من اتساع دائرة الصراع ويسهم في دعم الأمن والاستقرار الإقليمي.

كما أكدا على ضرورة استمرار التنسيق العربي الوثيق لمواجهة التحديات الراهنة، وتعزيز العمل المشترك من أجل الوصول إلى تسويات سياسية مستدامة. هذه التسويات يجب أن تراعي مصالح الشعوب العربية وتحفظ أمن واستقرار المنطقة على المدى الطويل.

يأتي هذا الاتصال كجزء من الجهود الدبلوماسية المستمرة بين مصر والأردن لتعزيز التعاون في القضايا الإقليمية، مع التركيز على دعم القضية الفلسطينية وضمان الاستقرار في الشرق الأوسط.