رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر ينفي تقارير إقالته المرتقبة في مؤتمر ميونيخ للأمن
نفى رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر بشكل قاطع صحة التقارير التي تتحدث عن قرب إقالته من منصبه، وذلك خلال مشاركته في مؤتمر ميونيخ للأمن الذي عُقد مؤخرًا. جاء ذلك ردا على سؤال وجهه إليه مدير الجلسة حول التقارير الإعلامية التي تشير إلى وضعه غير المستقر في رئاسة الوزراء.
تصريحات ستارمر الرافضة للشائعات
أكد ستارمر في ردّه: "لا، أنفي ذلك تمامًا. لقد أنهيت الأسبوع بقوة أكبر مما بدأته، وهذا أمر جيد للغاية". وأضاف موضحًا أن حزبه وحكومته متفقان تمامًا بشأن القضايا الحيوية مثل أوكرانيا، والدفاع والأمن، وضرورة تعزيز العلاقات مع أوروبا في مجالات الدفاع والأمن والاقتصاد.
خلفية الفضيحة المتعلقة بجيفري إبستين
في سياق متصل، أفاد مصدر مطلع أن ستارمر ناقش مسألة الاستقالة وسط الفضيحة التي تتعلق بعلاقات السفير البريطاني السابق لدى الولايات المتحدة، بيتر ماندلسون، بالممول سيئ السمعة جيفري إبستين. وقد كشفت وسائل الإعلام البريطانية بعد نشر وزارة العدل الأمريكية أحدث دفعة من ملفات إبستين، أن ماندلسون – أثناء توليه منصب وزير الأعمال في حكومة رئيس الوزراء جوردون براون عام 2009 – أرسل وثيقة حكومية بريطانية داخلية إلى إبستين، الذي وُجهت إليه تهمة الاتجار الجنسي بالقاصرين عام 2019.
التحقيقات الجنائية والتصريحات الأخيرة
نتيجة لذلك، فتحت الشرطة البريطانية تحقيقًا جنائيًا مع ماندلسون بتهمة إرسال هذه الوثيقة. وفي خضم هذه الشائعات حول استقالته، صرّح رئيس الوزراء كير ستارمر يوم الثلاثاء بأنه لن يتخلى أبدًا عن التفويض الذي منحه إياه الناخبون، وفقًا لما أوردته وكالة بلومبيرج. هذا ويبدو أن الأزمة تزداد تعقيدًا مع استمرار التحقيقات وانتشار التقارير الإعلامية.