مستشار الرئيس الفلسطيني يحذر من خطوات إسرائيل التوسعية في الضفة الغربية
أكد الدكتور محمود الهباش، مستشار الرئيس الفلسطيني، أن القرار الصادر عن حكومة الاحتلال الإسرائيلي يمثل خطوة جريئة نحو ضم فعلي لأراضٍ في الضفة الغربية، مما يعكس سياسات إسرائيلية تهدف إلى تكريس السيطرة الكاملة على الأراضي الفلسطينية المحتلة منذ عام 1967.
تحدي صارخ للشرعية الدولية
وأوضح الهباش خلال مداخلة مع الإعلامي همام مجاهد على قناة «القاهرة الإخبارية» أن هذا الإجراء يشكل تحدياً جديداً للقانون الدولي والإرادة العالمية، معتبراً أنه "دق المسمار الأخير في نعش العملية السياسية"، مما ينهي أي إمكانية لتطبيق قرارات الشرعية الدولية. وأضاف أن إسرائيل تمضي في سياساتها بعد أن أحكمت سيطرتها على الأراضي الفلسطينية التي أُقيمت عليها عام 1948.
ردود فعل فلسطينية محدودة
فيما يتعلق بالخطوات المتاحة للسلطة الفلسطينية، أعرب الهباش عن أسفه، مؤكداً أن الخيارات تقتصر على:
- اتخاذ إجراءات قانونية لرفض القرار.
- تحركات سياسية ودبلوماسية على الساحة الدولية.
- التصدي للقرار عبر المنظمات العالمية.
وشدد على أن هذا القرار يمثل السطر الأخير في مسار إنهاء العملية السياسية بشكل كامل، مما يزيد من تعقيد المشهد في المنطقة.



