اليونان ترسل فرقة عسكرية قوامها 150 جندياً للمشاركة في القوة الدولية بغزة
ذكرت صحيفة "كاثيميريني" اليونانية في تقرير لها اليوم الأحد، أن أثينا ستُرسل قوة عسكرية قوامها حوالي 100 إلى 150 جندياً للمشاركة في قوات الاستقرار الدولية المزمع نشرها في قطاع غزة. وأشارت الصحيفة إلى أن الاستعدادات اليونانية للمشاركة في هذه القوات وصلت إلى مرحلة متقدمة، حيث تم اتخاذ القرار على مستوى "كتيبة مختصرة" تضم هذا العدد من العسكريين.
تطور المهمة اليونانية في غزة
كانت اليونان تخطط في البداية لإرسال موظفين مدنيين فقط، خاصة أطباء ومهندسين، إلا أن التشكيلة النهائية ستشمل أيضاً قوى أمنية وعسكرية. وتتمثل المهمة الأساسية للعسكريين اليونانيين، وفقاً للصحيفة، في "مرافقة الوحدات الطبية والهندسية"، مع وجود ضباط في مقر قوات الاستقرار الدولية.
وجاء في التقرير أن ضابطين يونانيين يخدمان بالفعل في مدينة كريات جات الإسرائيلية، ضمن مركز التنسيق المدني-العسكري المُنشأ لمراقبة الامتثال لوقف إطلاق النار في قطاع غزة. وهذا يعكس التزام اليونان المتزايد بالاستقرار في المنطقة.
تمركز القوات اليونانية وتكاملها
وفقاً للمعلومات الواردة، ستتمركز القوات اليونانية على "محيط الأمان" الذي أقامه الجيش الإسرائيلي حول غزة. ونظراً لقلة عددها، سيتم دمجها ضمن تشكيلات أكبر لضمان فعالية المهمة. وأشارت الصحيفة إلى أن هيكل قوات الاستقرار الدولية سيكون مماثلاً للقوات التي انتشرت في أفغانستان عام 2001، لكن مع فارق رئيسي في الحجم، حيث بلغ عدد القوات الدولية في أفغانستان ذروته بـ180 ألف عسكري.
هذه الخطوة تأتي في إطار الجهود الدولية لتعزيز الأمن والاستقرار في غزة، مع التركيز على الدعم الإنساني واللوجستي. وتُظهر اليونان من خلال هذه المشاركة التزامها بالتعاون الدولي في قضايا السلام والأمن.



