دموع ووداع مؤثر.. مشاعر مختلطة في مكتب محافظ بورسعيد قبل مغادرته
دموع ووداع مؤثر في مكتب محافظ بورسعيد قبل مغادرته

مشاعر مختلطة ودموع تتدفق في وداع محافظ بورسعيد

شهدت الساعات الأخيرة قبل مغادرة اللواء محب حبشي لمنصبه كمحافظ لبورسعيد، بعد إبلاغه بتوجيه الشكر على الفترة التي قضاها في قيادة المدينة الباسلة منذ عام 2024، حالة عاطفية استثنائية. حيث اختلطت الدموع بعبارات الشكر والامتنان من جانب المواطنين بمختلف طوائفهم السياسية والدينية والتنفيذية، في مشهد نادر لم يتكرر منذ سنوات طويلة.

توافد القيادات والمواطنين لتقديم الوداع

تواجد عدد كبير من قيادات المحافظة التنفيذية، بما في ذلك مسؤولي الأحياء والأقسام الداخلية للديوان العام، في مكتب محافظ بورسعيد لتوديعه. كما فتح المكتب أبوابه لمديري المديريات الخدمية، حيث تقدمهم وكيل وزارة التربية والتعليم، والمديرين العموم، ورئيس هيئة الرعاية الصحية، ووكيل وزارة الشباب والرياضة، لتقديم عبارات الشكر للمحافظ على الفترة التي عملوا تحت قيادته.

إلى جانب ذلك، توافد عدد من أمناء الأحزاب والنواب ورجال الدين الإسلامي والمسيحي إلى مكتب المحافظ لوداعه قبل مغادرة الديوان العام، تمهيداً لمغادرته بورسعيد. كما شهد المكتب توافداً ملحوظاً من العمال وأفراد الأمن بالديوان العام، الذين عبروا عن امتنانهم لما قدمه المحافظ لهم وللمدينة.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

دموع تختلط بعبارات الوداع والشكر

اختلطت عبارات الوداع من الكثيرين بالدموع، في ظاهرة تبرهن على حالة الحزن التي عمت صفحات التواصل الاجتماعي، نتيجة الأثر الإنساني العميق الذي تركه المحافظ. حيث أكد الحاضرون أنهم شعروا خلال فترته القيادية بأنهم يتعاملون مع أب استطاع أن يحتويهم ويحتوي مشكلاتهم، مشيرين إلى أن استماعه لمشاكل الكثيرين كان أمراً افتقدوه على مدار سنوات طويلة.

وأعرب المحافظ في كلمته الوداعية عن طلبه من الجميع بالوحدة واستمرار حالة الحب فيما بينهم، ودعم المحافظ الجديد، والاصطفاف خلف القيادة السياسية والقوات المسلحة والشرطة، من أجل الحفاظ على الوطن الذي قدم من أجله الكثيرون أرواحهم ودمائهم. كما دعا الله أن يحفظ مصر من المتآمرين والمتربصين.

المغادرة النهائية بعد انتهاء التوافد

عقب انتهاء توافد المواطنين في الساعة الواحدة صباحاً، غادر محافظ بورسعيد مكتبه برفقة مديره ومديري العلاقات والإعلام إلى مقر الاستراحة، تمهيداً لمغادرة المحافظة صباح اليوم التالي، بعد حلف اليمين للمحافظ الجديد. هذا المشهد العاطفي يسلط الضوء على العلاقة الوثيقة التي بنها المحافظ مع أهالي بورسعيد، مما جعل لحظة الوداع لحظة تاريخية مؤثرة في ذاكرة المدينة.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي