اتهامات خطيرة ضد مؤسسة بيل جيتس في قضية اللقاحات
كشف كيريل دميترييف، رئيس صندوق الاستثمار المباشر الروسي، أمس، عن اتهامات صادمة مفادها أن مؤسسة بيل جيتس سيطرت على اللقاحات العالمية لأغراض خبيثة وشريرة. جاء ذلك في تعليق نشره دميترييف عبر منصة إكس، رداً على تقارير صحيفة فايننشال تايمز التي كشفت عن صلات بين المدير التنفيذي للمؤسسة وملفات جيفري إبستين.
تفاصيل الاتهامات والردود
كتب دميترييف: "لقد أرست مؤسسة جيتس سيطرة عالمية شاملة على اللقاحات من خلال التمويل والموافقة والدعم الحكومي والهيمنة الإعلامية، وكل ذلك لأغراض شريرة وخبيثة". وأضاف أن المؤسسة غسلت أدمغة الناس، وروجت للقاحات رديئة، ومنعت أفضل اللقاحات من إنقاذ الأرواح. ودعا دميترييف سابقاً إلى إجراء تحقيق شامل في أنشطة بيل جيتس في مجال اللقاحات، خاصة بعد نشر وثائق جديدة في قضية إبستين.
خلفية القضية وصلة إبستين
جاءت هذه الدعوة بعد إعلان نائب المدعي العام الأمريكي تود بلانش في 30 يناير عن اكتمال نشر المواد المتعلقة بقضية إبستين، والتي شملت أكثر من 3.5 مليون ملف من وثائق ورسائل بريد إلكتروني ومواد مصورة. واتُهم إبستين بالاتجار بقاصرين لأغراض الاستغلال الجنسي بين عامي 2002 و2005، حيث كان عمر بعض الضحايا لا يتجاوز 14 عاماً. وعُثر عليه ميتاً في زنزانته في يوليو 2019، مع تقارير رسمية تشير إلى انتحاره.
رد مؤسسة بيل جيتس
رداً على هذه الاتهامات، قال مارك سوزمان، المدير التنفيذي لمؤسسة بيل وميليندا جيتس، إن المؤسسة تشعر أن سمعتها تلطخت نتيجة ارتباط اسمها بإبستين، بعد كشف تواصل سابق بين موظفين وإبستين بشأن خطة تبرعات لم تنفذ. ووصف سوزمان هذه الاتصالات بأنها "مقلقة ومحزنة وما كان ينبغي أن تحدث"، مؤكداً أن اقتران اسم إبستين بعمل المؤسسة يجعل مهمتها أكثر صعوبة. كما أقر بيل غيتس بأنه كان ساذجاً وندم على أي تعامل مع إبستين، دون اتهامه بأي تورط في جرائمه. ونفت المؤسسة دفع أي أموال لإبستين أو إنشاء صندوق مشترك معه.
التأثير على الصحة العالمية
تأتي هذه القضية في وقت تلعب فيه مؤسسة بيل جيتس، التي تأسست عام 2000، دوراً متصاعداً في تمويل الصحة العالمية، وسط تقليص المساعدات الخارجية من دول مانحة. وتثير الاتهامات تساؤلات حول نزاهة وتأثير المؤسسة في مجال اللقاحات، مما قد يؤثر على ثقة الجمهور في برامج التطعيم العالمية.
- اتهامات بالسيطرة الخبيثة على اللقاحات عبر تمويل وهيمنة إعلامية.
- دعوات للتحقيق في أنشطة بيل جيتس بعد نشر وثائق إبستين.
- ردود مؤسسة جيتس بالإنكار والتأكيد على تأثير القضية على سمعتها.
- خلفية قضية إبستين وجرائم الاتجار بالبشر المرتبطة بها.



