سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تتوغل في ريف القنيطرة وسط تحليق طائرات استطلاع
أفاد تليفزيون سوريا بأن قوات الاحتلال الإسرائيلي قامت بالتوغل في قرية المشيرفة بريف القنيطرة الأوسط، بالتزامن مع تحليق طائرات استطلاع في المنطقة. يعد هذا التوغل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي والمقررات الأممية، ويأتي ضمن سلسلة من الخروقات الإسرائيلية المتواصلة في الأراضي السورية.
اعتقالات وتوغلات متكررة
في تطور متصل، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، يوم الأحد الماضي، ثلاثة شبان من أبناء قرية بريقة في ريف القنيطرة الجنوبي، أثناء رعيهم للمواشي. ووفقاً لوكالة سانا، قامت دورية للاحتلال بمطاردتهم وإطلاق النار باتجاههم لإجبارهم على التوقف، قبل أن تعتقلهم وتقودهم إلى نقطة التل الأحمر الغربي.
كما توغلت قوة للاحتلال، مؤلفة من سيارتي همر، إلى طريق رسم الحلبي الواصل بين قرية رويحينه وبلدة نبع الصخر، حيث أقامت حاجزاً مؤقتاً، مما عطل حركة المرور والحياة العامة في المنطقة.
تكثيف الانتهاكات وتأثيرها على المدنيين
تكثف قوات الاحتلال الإسرائيلي من توغلاتها واعتداءاتها على القرى السورية المحاذية لخط وقف إطلاق النار في الجولان المحتل. تشمل هذه الانتهاكات:
- العبث بحياة الأهالي المدنيين في القرى المأهولة.
- تعطيل الحياة العامة عبر قطع الطرقات واعتقال المواطنين.
- تأخير الطلاب والموظفين عن دوامهم وأعمالهم.
وصف محمد السعيد، مدير إعلام القنيطرة، هذه الممارسات بأنها محاولة يائسة لفرض وقائع جديدة على الأرض، باستخدام ذرائع كاذبة مثل البحث عن أسلحة، والتي باتت مفضوحة ومكشوفة.
خرق الاتفاقيات الدولية وردود الفعل السورية
تواصل إسرائيل خرقها لاتفاق فض الاشتباك لعام 1974، من خلال التوغل في الجنوب السوري، والاعتداء على المواطنين عبر المداهمات والاعتقالات، وتجريف الأراضي. تطالب سوريا باستمرار بخروج قوات الاحتلال الإسرائيلي من أراضيها، مؤكدةً أن جميع الإجراءات الإسرائيلية في الجنوب السوري باطلة ولاغية، ولا ترتّب أي أثر قانوني وفقاً للقانون الدولي.
تدعو سوريا المجتمع الدولي إلى الاضطلاع بمسؤولياته، وردع ممارسات الاحتلال، وإلزامه بالانسحاب الكامل من الجنوب السوري، لحماية المدنيين والحفاظ على الاستقرار في المنطقة.



