وزير سابق يكشف الهدف الخفي للحشود العسكرية الأمريكية بالشرق الأوسط
كشف الدكتور محمد نصر علام، وزير الري السابق في مصر، عن الأبعاد الحقيقية للحشود العسكرية الأمريكية الضخمة في منطقة الشرق الأوسط، مشيرًا إلى أن الهدف المعلن يتمثل في توجيه ضربة عسكرية محتملة لإيران، بينما يحمل المشهد أهدافًا أخرى أكثر خطورة على مستقبل المنطقة.
المخطط الصهيوني وتهجير الفلسطينيين
وأوضح الدكتور محمد نصر علام عبر منشور على فيسبوك أن الهدف غير المعلن لإرسال حاملات الطائرات والأسلحة الأمريكية المتطورة إلى المنطقة هو بداية المخطط الصهيوني لما يزعم الكيان الإسرائيلي بأنه "إسرائيل الكبرى"، والذي يتضمن عمليات تهجير قسري للفلسطينيين من أراضيهم.
"أساطيل وطائرات وصواريخ مدججة بها المنطقة لأسباب معلنة مثل ضرب إيران، وأخرى غير معلنة كبداية لمخطط صهيوني لـ إسرائيل الكبرى وتهجير الفلسطينيين"، هكذا وصف الوزير السابق المشهد العسكري المتصاعد.
دول عربية وإسلامية تقف بالمرصاد
وأكد الدكتور علام أن مصر والسعودية وتركيا يقفون لهذا المخطط بالمرصاد، مشيرًا إلى أن هذه الدول تدرك المخاطر الجيوسياسية الكبيرة التي يمثلها هذا التحرك، والذي قد يؤدي إلى إعادة رسم خريطة المنطقة بشكل يخدم المصالح الإسرائيلية التوسعية.
كما أشار إلى أن الحشود الأمريكية تشمل أيضًا دعمًا لميليشيات ومرتزقة في محاولات لتقسيم السودان، مما يزيد من تعقيد المشهد الإقليمي ويهدد استقرار الدول العربية.
تفاصيل الحشود العسكرية الأمريكية
وجاءت تصريحات الوزير السابق في ظل القرار الأمريكي بإرسال حاملة الطائرات "يو إس إس جيرالد فورد" إلى الشرق الأوسط، حيث ستنضم إلى حاملة الطائرات "يو إس إس أبراهام لينكولن" الموجودة بالفعل في منطقة الخليج.
- حاملة الطائرات "جيرالد فورد" ستتوجه مباشرة إلى الشرق الأوسط مع سفن قتالية مرافقة
- لا يتوقع عودة هذه الحشود العسكرية قبل أواخر أبريل أو مايو المقبل
- تم إخبار طاقم الحاملة بقرار السحب من مناطق انتشارهم في الكاريبي
خلفية التصعيد الأمريكي ضد إيران
يذكر أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد هدد إيران بتداعيات "مؤلمة جدًا" إذا فشلت المفاوضات الأمريكية الإيرانية في التوصل إلى اتفاق بشأن البرنامج النووي الإيراني، حيث قال: "سيكون عدم التوصل إلى اتفاق أمرًا مؤلمًا جدًا بالنسبة إلى إيران".
وتأتي هذه التحركات العسكرية كجزء من حملة الضغط الأمريكية على إيران لتنفيذ شروط الولايات المتحدة في المفاوضات الجارية، بينما تشير التحليلات إلى أن حاملة الطائرات "جيرالد فورد" قد شاركت سابقًا في الهجوم الأمريكي على فنزويلا في 3 يناير الماضي.
مخاوف من تداعيات إقليمية واسعة
يشير الخبراء إلى أن هذا التصعيد العسكري الأمريكي غير المسبوق في المنطقة قد يؤدي إلى:
- تفجير صراعات إقليمية جديدة في مناطق متعددة
- تغيير موازين القوى لصالح الكيان الإسرائيلي
- تهديد الأمن القومي للدول العربية المجاورة
- إعادة تشكيل التحالفات الإقليمية والدولية
ويبقى السؤال الأكبر: هل ستنجح الدول العربية والإسلامية في إفشال هذا المخطط التوسعي المزعوم، أم أن المنطقة مقبلة على مرحلة جديدة من التحديات الجيوسياسية الخطيرة؟