سقوط مصابين في هجوم إسرائيلي بطائرات مسيرة على رفح
ذكرت تقارير إعلامية فلسطينية، اليوم الإثنين 16 فبراير 2026، أن مصابين اثنين سقطا جراء إلقاء طائرات مسيرة تابعة لجيش الاحتلال الإسرائيلي قنابل غرب مدينة رفح الفلسطينية، في تصعيد جديد للعمليات العسكرية بالمنطقة.
هجمات مكثفة على قطاع غزة
ووفقًا لما أفادت به قناة القاهرة الإخبارية، شن جيش الاحتلال الإسرائيلي هجمات مكثفة على المناطق الصفراء بقطاع غزة، مما يزيد من حدة التوترات في المنطقة التي تشهد توترات متكررة منذ فترة طويلة.
اتهامات حماس بانتهاك وقف إطلاق النار
من جانبها، اتهمت حركة حماس سلطات الاحتلال بارتكاب خرق فاضح لآليات تشغيل معبر رفح، والتي تضمنها اتفاق وقف إطلاق النار، معتبرة أن ما يجري يمثل تجاوزًا واضحًا للتفاهمات القائمة بين الطرفين.
وأكدت الحركة في بيان رسمي أن الاحتلال يمارس انتهاكات ممنهجة بحق العائدين إلى قطاع غزة، تشمل:
- الإيذاء الجسدي والنفسي للمواطنين.
- إجراءات تحقيق قاسية وغير إنسانية.
- استمرار التحكم التعسفي في آليات استخدام المعبر.
وحملت حماس الاحتلال المسؤولية الكاملة عن استمرار خروق اتفاق وقف إطلاق النار، داعية إلى إلزامه بتنفيذ التفاهمات ووقف الإجراءات التي تعرقل حركة المواطنين عبر المعبر، مما يؤثر سلبًا على الحياة اليومية للسكان.
دعوة ترامب لتسليم السلاح
في سياق متصل، وجه الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب رسالة إلى حركة حماس عبر منصة "تروث سوشيال"، طالب فيها بتسليم سلاحها بشكل كامل وفوري، بهدف تسهيل مهمة مجلس السلام الذي وصفه بأنه "أهم هيئة دولية في التاريخ".
وأكد ترامب أن مجلس السلام يتمتع بإمكانيات غير محدودة، مشيرًا إلى أن خطة إنهاء الصراع في غزة التي أطلقها في أكتوبر الماضي قد اعتمدها مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة بالإجماع، مما يعزز من مكانة المجلس الدولي.
وأضاف ترامب في منشوره: "في 19 فبراير 2026، سأنضم مجددًا إلى أعضاء مجلس السلام في معهد دونالد ج. ترامب للسلام في واشنطن العاصمة، حيث سنعلن أن الدول الأعضاء قد تعهدت بأكثر من 5 مليارات دولار أمريكي لدعم الجهود الإنسانية وإعادة إعمار غزة، وخصصت آلاف الأفراد لقوة الاستقرار الدولية والشرطة المحلية للحفاظ على الأمن والسلام لسكان غزة".
وختم ترامب منشوره بالتأكيد على أن "من الأهمية بمكان، أن تلتزم حماس بتعهدها بالنزع الكامل والفوري للسلاح. سيثبت مجلس السلام أنه أهم هيئة دولية في التاريخ، ويشرفني أن أخدم كرئيس له".
تأثيرات متعددة على المنطقة
هذه التطورات تأتي في وقت تشهد فيه المنطقة تصاعدًا في العنف والمواجهات، مما يزيد من معاناة المدنيين الفلسطينيين ويؤثر على الاستقرار الإقليمي. وتسلط الأحداث الضوء على التحديات المستمرة في تحقيق سلام دائم في غزة، وسط اتهامات متبادلة وانتهاكات متكررة للاتفاقيات.
يذكر أن هذه الحوادث تندرج ضمن سلسلة من الهجمات والانتهاكات التي تشهدها المنطقة، مما يستدعي تدخلًا دوليًا عاجلاً لاحتواء الأوضاع ومنع تفاقمها، مع التركيز على حماية المدنيين وضمان تدفق المساعدات الإنسانية بشكل آمن.