رحيل عادل النجار يترك أثراً واضحاً في الشارع الجيزاوي
شهد الشارع الجيزاوي حالة من التفاعل الملحوظ عقب الإعلان عن رحيل المهندس عادل النجار عن منصبه كمحافظ سابق للجيزة، حيث عبر عدد كبير من المواطنين عبر منصات التواصل الاجتماعي عن تقديرهم لفترة توليه المسؤولية، مؤكدين أن رحيله ترك حالة من الحزن بين قطاعات واسعة من الأهالي.
إشادات بالأداء والتواجد الميداني
ورصدت منصات التواصل عشرات التعليقات التي أشادت بالحضور الميداني للنجار، وحرصه على متابعة شكاوى المواطنين والاستجابة لها، إلى جانب متابعته المستمرة لمستوى الخدمات في عدد من الملفات الحيوية. وأشار مواطنون إلى أن أسلوب العمل خلال الفترة الماضية اتسم بالجدية والانضباط، مع وجود متابعة مباشرة لعدد من القضايا الخدمية، وهو ما انعكس على تحسن ملحوظ في بعض القطاعات.
اللافت في المشهد أن التفاعل لم يقتصر على بيانات شكر رسمية أو رسائل بروتوكولية، بل جاء في صورة تعليقات ومشاركات تلقائية من مواطنين عاديين أعربوا عن تقديرهم للتجربة الإدارية السابقة، معتبرين أن الأداء خلال الفترة الماضية كان محل رضا من الأهالي.
تأثير المسؤول المحلي في الحياة اليومية
ويعكس هذا النوع من التفاعل تأثير المسؤول المحلي في الحياة اليومية للمواطنين، خاصة في المحافظات التي تمثل فيها الإدارة التنفيذية عنصراً مباشراً في تقديم الخدمات وضبط الشارع. وخلال الساعات التي تلت إعلان التغيير، تصدر اسم النجار العديد من الصفحات المحلية والمجموعات المجتمعية، وسط إشادات بأدائه التنفيذي وأسلوب إدارته للملفات اليومية، في مشهد يعكس طبيعة العلاقة التي تشكلت بينه وبين المواطنين طوال فترة عمله.
التغيير الإداري سنة مستمرة
في المقابل، أكد خبراء في الإدارة المحلية أن حركة التغييرات التنفيذية تُعد أمراً طبيعياً في إطار تطوير منظومة الإدارة المحلية، وضخ دماء جديدة تتناسب مع متطلبات المرحلة المقبلة، إلا أن حالة الحزن التي ظهرت عبر مواقع التواصل الاجتماعي تشير إلى أن تجربة النجار تركت انطباعاً إيجابياً لدى شريحة من المواطنين، وهو ما تجلى في حجم الرسائل التي حملت عبارات تقدير ودعوات بالتوفيق في مهامه المقبلة.
ويؤكد خبراء في الإدارة المحلية أن المسؤول التنفيذي يبني رصيده الحقيقي من خلال تعامله اليومي مع الملفات الخدمية، وسرعة الاستجابة، ومدى التواصل مع المواطنين، وعند انتهاء فترة المسؤولية، يكون هذا الرصيد هو المعيار الأوضح لقياس الانطباع العام. وفي حالة المهندس عادل النجار، بدا واضحاً أن هناك رصيداً من التقدير الشعبي انعكس في ردود الفعل عقب إعلان رحيله، بما يعكس طبيعة الأداء خلال فترة توليه المنصب.