باحث سياسي: نسف المربعات السكنية في غزة أداة لفرض منطقة أمنية عازلة
أكد زهير الشاعر، كاتب وباحث سياسي، أن ما يجري في قطاع غزة يندرج ضمن سياسة الأرض المحروقة وهندسة الجغرافيا التي ينتهجها جيش الاحتلال الإسرائيلي، مشيراً إلى أن هذه الإجراءات تهدف إلى ترسيخ واقع جديد على الأرض من خلال فرض منطقة أمنية عازلة في شمال القطاع.
استمرار عمليات النسف في مناطق متعددة
وأضاف الشاعر خلال مداخلة عبر فضائية القاهرة الإخبارية، أن الاحتلال لم يتوقف عملياً عن نسف المربعات السكنية، سواء في شمال قطاع غزة أو في شرقه، لاسيما في أحياء الشجاعية وحي التفاح، إضافة إلى مناطق أخرى. كما امتدت هذه العمليات إلى جنوب القطاع، وتحديداً في منطقة رفح، حيث شهدت خروقات كبيرة في سياق هذا النهج المستمر.
تهدف إلى خلق حالة من عدم الاستقرار الدائم
وبيّن الشاعر أن جيش الاحتلال الإسرائيلي لم يتوقف عن هذه التصرفات والخروقات، بهدف إبقاء الوضع في قطاع غزة متوتراً وغير مستقر بصورة دائمة. وأشار إلى أن خلق حالة من القلق المستمر يندرج ضمن استراتيجية أوسع ترمي إلى تثبيت معادلة ميدانية جديدة تصعب إعادة الأمور إلى ما كانت عليه قبل هذه العمليات.
وأوضح أن هذه الإجراءات تسعى إلى جعل تغيير الواقع الجغرافي الذي تفرضه القوة العسكرية أمراً صعباً في المستقبل، مما يعزز من سيطرة الاحتلال على المنطقة.