قائد قسد يؤكد: مؤسساتنا تحتفظ بمديريها وأعضائها خلال عملية الدمج مع الجيش السوري
قسد: مؤسساتنا تحتفظ بمديريها وأعضائها في الدمج

قائد قسد يعلن تفاصيل عملية الدمج مع الجيش السوري

في بيان هام، أكد قائد قوات سوريا الديمقراطية (قسد) أن المؤسسات التابعة لهم ستحتفظ بمديريها وأعضائها خلال مرحلة الدمج الجارية حالياً. جاء ذلك خلال تصريحات نقلتها القاهرة الإخبارية في نبأ عاجل، حيث أوضح القائد أن العملية تأتي نتيجة اتفاق تم التوصل إليه لدمج قوات قسد ضمن ألوية وزارة الدفاع السورية.

تفاصيل الاتفاق وآليات التنفيذ

أشار القائد إلى أن عملية الدمج قد تستغرق بعض الوقت نظراً لتعقيداتها، لكنه أعرب عن ثقة كبيرة في نجاحها واستكمالها وفقاً لما تم التوافق عليه بين الأطراف المعنية. وأضاف أن قوات قسد قد سحبت جميع عناصرها العسكرية إلى الثكنات، وذلك حفاظاً على الاستقرار واستمراراً في تنفيذ بنود الاتفاق.

كما شدد على ضرورة انسحاب القوات العسكرية من محيط عين العرب، المعروفة أيضاً باسم كوباني، على أن تحل محلها قوات أمنية متخصصة لضمان الأمن والاستقرار في المنطقة. هذا الإجراء يهدف إلى:

  • تعزيز الأمن المحلي وتفادي أي توترات.
  • تسهيل عملية الدمج بين القوات المختلفة.
  • ضمان استمرارية الخدمات المدنية دون انقطاع.

آثار عملية الدمج على المؤسسات المحلية

من الجدير بالذكر أن هذا الاتفاق لا يؤثر على الهيكل الإداري للمؤسسات التابعة لقسد، حيث سيتم الحفاظ على مديريها وأعضائها خلال فترة الانتقال. وهذا يعكس حرص الأطراف على:

  1. الحفاظ على الاستقرار المؤسسي والخدمي في المناطق المعنية.
  2. تجنب أي فراغ أمني أو إداري قد ينشأ عن التغييرات.
  3. ضمان سلاسة عملية الدمج دون عوائق تذكر.

يأتي هذا التطور في إطار الجهود المستمرة لتعزيز الأمن والاستقرار في سوريا، مع التركيز على المناطق الشمالية التي شهدت توترات في الفترات السابقة. وتعد عملية الدمج خطوة مهمة نحو توحيد الصفوف وتعزيز التعاون بين مختلف الفصائل العسكرية والأمنية في البلاد.