الرئيس السيسي يهنئ الشعب المصري والعالم الإسلامي بحلول شهر رمضان المبارك
السيسي يهنئ المصريين والعرب والإسلام بحلول شهر رمضان

الرئيس السيسي يهنئ الشعب المصري والعالم الإسلامي بحلول شهر رمضان المبارك

هنأ الرئيس عبد الفتاح السيسي الشعب المصري العزيز، وكذلك الأمتين العربية والإسلامية، بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك، معرباً عن أصدق التمنيات بالخير والبركة للجميع. وأكد سيادته في كلمته أن هذا الشهر الفضيل يمثل فرصة عظيمة لتعزيز قيم التراحم والتكافل بين أبناء الأمة.

تبادل التهنئة مع زعماء الدول العربية والإسلامية

كما تبادل الرئيس السيسي، رئيس الجمهورية، التهنئة مع ملوك ورؤساء وأمراء الدول العربية والإسلامية، وذلك بمناسبة حلول شهر رمضان المعظم. وأعرب في برقياته الموجهة إلى أشقائه زعماء هذه الدول عن صدق تهانيه وأطيب تمنياته بحلول الشهر الكريم.

وتمنى سيادته أن يعيد الله تعالى هذا الشهر عليهم وعلى شعوبهم الشقيقة بالخير واليمن والبركات، داعياً إلى دعم الجهود المشتركة لتعزيز السلام والأمن والاستقرار بين شعوب الأمتين العربية والإسلامية، مما يعكس روح التضامن الإسلامي في هذه المناسبة الروحانية.

برقية تهنئة إلى مسلمي مصر في الخارج

وفي خطوة أخرى، بعث رئيس الجمهورية ببرقية تهنئة خاصة إلى مسلمي مصر المقيمين في الخارج، حيث تم نقل هذه البرقية عبر سفارات وقنصليات مصر المنتشرة حول العالم. وجاء في نص البرقية: "الإخوة والأخوات أبناء مصر المسلمين بالخارج.. يسعدني أن أبعث إليكم بأصدق التهاني وأطيب التمنيات بمناسبة حلول شهر رمضان المعظم."

وأضاف الرئيس السيسي في برقيته أن هذا الشهر الكريم يمثل مصدراً للقيم السامية مثل التراحم والتعاون والتكافل، داعياً الله تعالى أن يعيده عليهم بالخير واليمن والبركات. كما تمنى لهم دوام الصحة والتوفيق، ولمصر الغالية المزيد من الاستقرار والتقدم والازدهار، مختتماً بكلمة "رمضان كريم".

تهنئة من كبار رجال الدولة

من جانب آخر، تلقى الرئيس عبد الفتاح السيسي برقيات تهنئة بحلول الشهر المبارك من كبار رجال الدولة في مصر، حيث أعربوا فيها عن أصدق تهانيهم لسيادته، وأطيب تمنياتهم لمصر العزيزة بدوام التقدم والرقي والازدهار. وهذا يعكس روح الوحدة والترابط في المناسبات الدينية الهامة.

وبهذه المناسبة، يتجدد التأكيد على أهمية شهر رمضان كفرصة لتقوية الروابط الاجتماعية والدينية، ليس فقط على المستوى المحلي في مصر، ولكن أيضاً على مستوى العالم العربي والإسلامي، حيث تساهم مثل هذه التهاني في تعزيز أواصر الأخوة والتعاون بين الشعوب.