حريق في طهران وتصعيد عسكري أمريكي إيراني وسط مفاوضات نووية متوترة
حريق في طهران وتصعيد عسكري أمريكي إيراني

اندلاع حريق في منطقة باراند قرب العاصمة الإيرانية طهران

أفادت وسائل إعلام إيرانية رسمية، مساء اليوم الأربعاء، باندلاع حريق في منطقة باراند القريبة من العاصمة طهران، وذلك وفقًا لنبأ عاجل على شبكة «الشرق – بلومبرج» عبر منصتها على موقع إكس. ولم ترد تفاصيل عن حجم الحريق أو الخسائر المادية والبشرية المحتملة في هذه المنطقة، وسط أجواء متوترة تشهدها إيران على الصعيدين الداخلي والخارجي.

تصريحات عسكرية إيرانية حادة تجاه الولايات المتحدة

في سياق متصل، قال رئيس هيئة الأركان الإيرانية الأحد الماضي: على ترامب أن يعلم أن الحرب معنا ستكون عبرة له وستوقف استعراضه العدائي في العالم. وأضاف رئيس هيئة الأركان الإيرانية، وفقًا لوكالات إخبارية: إذا كان ترامب يريد الحرب فلماذا يتحدث عن التفاوض. هذه التصريحات تأتي في إطار تصعيد الخطاب العسكري الإيراني ردًا على التهديدات الأمريكية.

موقف الخارجية الإيرانية من المفاوضات النووية

من جانبها، قالت وزارة الخارجية الإيرانية الأحد: الكرة في ملعب أمريكا لإثبات رغبتها في إبرام اتفاق إذا كانوا صادقين فنحن على الطريق الصحيح. وأكد نائب وزير الخارجية الإيراني، بحسب «الشرق - بلومبرج» عبر منصتها على موقع إكس: منع تخصيب اليورانيوم غير مطروح للنقاش.. نشعر بالقلق إزاء تصريحات ترامب المتضاربة. وأضافت الخارجية الإيرانية: الحرب ستكون مؤلمة والتفكير في حرب من أجل البقاء سيناريو خطير وسيغرق المنطقة في فوضى.. طهران ستشارك في الجولة القادمة من المفاوضات على أمل التوصل إلى اتفاق.

استعدادات عسكرية أمريكية لعمليات طويلة ضد إيران

نقلت وكالة "رويترز" للأنباء، السبت، عن مسؤولين أمريكيين قولهما إن الجيش الأمريكي يستعد لاحتمال تنفيذ عمليات متواصلة تستمر أسابيع ضد إيران إذا لزم الأمر. وقال المسئولان: إن الجيش الأمريكي يتأهب لبدء تلك العمليات "في حال أمر الرئيس دونالد ترامب بشن هجوم"، في تطور قد يتطور إلى صراع أشد خطورة مما شهده البلدان سابقًا. ويزيد الكشف عن تلك الاستعدادات من أهمية الجهود الدبلوماسية الجارية بين الولايات المتحدة وإيران، وسط الحشود العسكرية والتهديدات المتبادلة بين أمريكا وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى.

محادثات دبلوماسية في سلطنة عمان لإحياء المفاوضات النووية

عقد دبلوماسيون أمريكيون وإيرانيون محادثات في سلطنة عمان، الأسبوع الماضي، في محاولة لإحياء الدبلوماسية بشأن برنامج طهران النووي، بعد أن حشد ترامب القوات العسكرية في المنطقة، مما أثار مخاوف من عمل عسكري جديد. وقال مسئولون أمريكيون، الجمعة الماضي: إن وزارة الحرب الأمريكية سترسل حاملة طائرات إضافية إلى الشرق الأوسط، مما سيضيف آلاف الجنود إلى جانب الطائرات المقاتلة والمدمرات الصاروخية الموجهة وغيرها من القوى النارية القادرة على شن الهجمات والتصدي لها كذلك. هذه التحركات العسكرية تزيد من حدة التوتر في المنطقة، بينما تستمر المحادثات الدبلوماسية في محاولة لاحتواء الأزمة.