خبير عبريات: نتنياهو يستخدم إيران كفزاعة للتهرب من المحكمة الجنائية الدولية
نتنياهو يستخدم إيران فزاعة للهروب من المحكمة الجنائية

خبير عبريات: نتنياهو يحول إيران إلى فزاعة للتهرب من المحاسبة الدولية

كشف الدكتور أحمد فؤاد أنور، أستاذ العبريات بجامعة الإسكندرية والخبير في الصراع العربي الإسرائيلي، أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يستخدم التهديد الإيراني كأداة لإلهاء الرأي العام العالمي والهروب من المثول أمام المحكمة الجنائية الدولية. جاء ذلك في تعليقه على اتهامات الكاتب الأمريكي توماس فريدمان، التي وصفها بأنها صحيحة ودقيقة، مشيرًا إلى أن استراتيجية نتنياهو تهدف إلى صرف الأنظار عن الجرائم المستمرة في الضفة الغربية وغزة.

اتهامات فريدمان: خداع ترامب واليهود الأمريكيين

أوضح الدكتور أحمد فؤاد أنور أن اتهامات توماس فريدمان لحكومة نتنياهو بخداع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب واليهود الأمريكيين، تعد محاولة واضحة لتحويل التركيز نحو التهديد النووي الإيراني، بينما الواقع يشير إلى أن الهدف الحقيقي هو تغطية الانتهاكات في الأراضي الفلسطينية. وأضاف أن هذه التكتيكات جزء من خطة أكبر لتفادي المحاكمة الدولية، حيث يواجه نتنياهو تهم جرائم حرب في غزة.

الهدف الخفي: البقاء في السلطة وتفادي المحاسبة

تابع الخبير قائلًا: "ما يهم نتنياهو هو البقاء في السلطة والهروب من المحاكمة أمام المحكمة الجنائية الدولية، وذلك من خلال ممارسة الضغط على إيران والتلويح بقوة إسرائيل العسكرية." كما أشار إلى أن الحكومة الإسرائيلية تحاول تفريغ الغضب الأمريكي الناجم عن خطط ضم أراضٍ في الضفة الغربية، بالإضافة إلى المطالبة بتجديد طلب العفو من الرئيس الإسرائيلي، مع اقتراب الانتخابات الإسرائيلية.

تغطية الجرائم وتعطيل اتفاق وقف إطلاق النار

أكد الدكتور أنور أن جميع اتهامات فريدمان صحيحة، وأن هدف حكومة نتنياهو هو التغطية على الجرائم المرتكبة في الضفة الغربية، ومحاولات تعطيل المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار. ووصف هذه المحاولات بأنها مراوغة مفضوحة، تهدف إلى إلهاء الولايات المتحدة والعالم عن القضايا الجوهرية في الصراع الفلسطيني الإسرائيلي.

خلفية الاتهامات: جرائم حرب وملاحقة دولية

يذكر أن توماس فريدمان اتهم حكومة نتنياهو، المطلوب مثولها أمام المحكمة الجنائية الدولية بتهم ارتكاب جرائم حرب في غزة، بمحاولة خداع ترامب واليهود الأمريكيين. وذلك لإبقاء تركيز واشنطن على التهديد الإيراني، بينما يستهدف نتنياهو في الواقع صرف الأنظار عما يجري في الضفة الغربية وغزة. هذه الاستراتيجية، وفقًا للخبير، تعكس رغبة نتنياهو في تفادي المساءلة القانونية الدولية والحفاظ على موقعه السياسي.