توفيق عكاشة يتوقع هجومًا أمريكيًا وشيكًا على إيران بدور إسرائيلي كبير
توقعات هجوم أمريكي على إيران بدور إسرائيلي بارز

توقعات بحرب وشيكة بين أمريكا وإيران مع دور إسرائيلي بارز

كشف الإعلامي توفيق عكاشة عن توقعات واسعة النطاق بين المحللين السياسيين والمهتمين بشؤون المنطقة حول هجوم عسكري أمريكي وشيك ضد إيران، مؤكدًا أن هذه الحرب ستشهد دورًا كبيرًا ومهمًا لإسرائيل. جاء ذلك في تغريدة له عبر منصة "إكس"، حيث أشار إلى أن الحديث عن حرب وشيكة بين إيران وأمريكا ليس جديدًا، لكنه يكتسب زخمًا متجددًا في الأوساط الإعلامية والتحليلية.

استعدادات عسكرية أمريكية وتحركات في المنطقة

وفقًا لتقارير إخبارية، أبلغ كبار مسئولي الأمن القومي الأمريكي الرئيس دونالد ترامب بأن الجيش الأمريكي مستعد لبدء ضربات محتملة ضد إيران، مع إمكانية تنفيذها اعتبارًا من يوم السبت القادم. وأوضحت شبكة "سي بي إس نيوز"، نقلاً عن مصادر مطلعة، أن الجدول الزمني لأي تحرك عسكري قد يمتد إلى ما بعد عطلة نهاية الأسبوع، مما يعكس تعقيدات التخطيط والتحضير.

في الوقت نفسه، كشفت شبكة "سي إن إن" الإخبارية الأمريكية أن الجيش الأميركي جاهز لشن هجوم حتى في نهاية هذا الأسبوع، لكن ترامب لم يمنح بعد الإذن النهائي لهذه العملية. وتتواصل المناقشات في البيت الأبيض حول مخاطر تصعيد التوتر وتداعياته السياسية والعسكرية في منطقة الشرق الأوسط.

خيارات الحرب ومناقشات ترامب مع حلفائه

أوضحت التقارير أن الرئيس الأمريكي ترامب طرح خلال اجتماعات خاصة خيارات متعددة للحرب، بعضها مؤيد للعمل العسكري والآخر معارض له، وطلب آراء مستشاريه وحلفائه بشأن الخيار الأمثل. ومع ذلك، لم يتضح بعد ما إذا كان ترامب سيحسم قراره قبل نهاية الأسبوع، مما يترك الباب مفتوحًا أمام تطورات سريعة.

يذكر أن ترامب أبلغ رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو خلال اجتماعهما الأخير في ديسمبر الماضي في مارالاجو بأنه سيدعم ضربات إسرائيلية ضد برنامج الصواريخ الباليستية الإيراني في حال عدم التوصل إلى اتفاق مع طهران. ومن المقرر أن يجري وزير الخارجية الأمريكي، ماركو روبيو، مباحثات إضافية مع نتنياهو خلال الأيام المقبلة، مما يعزز التنسيق بين الطرفين.

تحركات عسكرية أمريكية وردود إيرانية

في سياق متصل، يواصل البنتاجون دراسة الخيارات العسكرية، مع نقل مؤقت لبعض القوات الأمريكية من الشرق الأوسط إلى أوروبا أو إعادتهم إلى الأراضي الأمريكية. وُصفت هذه الخطوة بأنها إجراء اعتيادي يسبق أي عملية محتملة أو تحسبًا لردود انتقامية من النظام الإيراني، ولا تعني بالضرورة أن الهجوم وشيك، وفقًا لتقرير "سي بي إس".

عززت الولايات المتحدة حشودها العسكرية في المنطقة، حيث توجد حاملة الطائرات "ابراهام لينكولن"، وتتجه حاملة الطائرات "جيرالد فورد" نحو الشرق الأوسط. وكانت الأخيرة حتى يوم الأربعاء الماضي قبالة سواحل غرب إفريقيا، وفقًا لبيانات تتبع الملاحة البحرية.

من جهتها، نشر المرشد الإيراني علي خامنئي صورة مولدة بالذكاء الاصطناعي تُظهر حاملة طائرات أمريكية في قاع البحر، مشيرًا إلى وجود سلاح قادر على إرسالها إلى الأعماق، في رسالة تهدف إلى إظهار القوة والاستعداد للرد على أي هجوم.

تأثيرات محتملة على الاستقرار الإقليمي

تتصاعد وتيرة التوقعات بحرب وشيكة بين إيران وأمريكا، مع تداعيات محتملة على الاستقرار الإقليمي والعالمي. تؤكد هذه التطورات أهمية المراقبة الدقيقة للتحركات الدبلوماسية والعسكرية، حيث يمكن أن تؤدي أي خطوة إلى تصعيد سريع في التوترات.

في الختام، يبقى مستقبل العلاقات الأمريكية الإيرانية معلقًا بين خيارات الحرب والسلم، مع دور إسرائيلي متوقع في أي مواجهة قادمة، مما يجعل المنطقة على حافة تحولات كبيرة.