استخبارات أوروبية تحذر: روسيا تستغل محادثات السلام لتخفيف العقوبات
استخبارات أوروبية: روسيا تستغل محادثات السلام

استخبارات أوروبية تحذر من استغلال روسيا لمحادثات السلام لتخفيف العقوبات

أفادت تقارير إخبارية نقلاً عن رؤساء خمس وكالات استخبارات أوروبية بأن روسيا تسعى لاستغلال محادثات السلام حول أوكرانيا بهدف تخفيف العقوبات الاقتصادية المفروضة عليها وإبرام صفقات تجارية جديدة. وأكد المسؤولون أن موسكو لا تظهر أي رغبة حقيقية في إنهاء الحرب بشكل سريع، مشيرين إلى أن جهود الوساطة قد تُستخدم كورقة ضغط لتحقيق مصالح اقتصادية وتجارية بعيداً عن التوصل إلى حل عسكري أو سياسي للأزمة.

الخارجية الروسية: تناقضات واشنطن تعرقل جهود الوساطة

من جانبها، قالت وزارة الخارجية الروسية إن ما وصفته بتناقضات الموقف الأمريكي بشأن الأزمة في أوكرانيا يثير العديد من التساؤلات، مؤكدة أن أي وساطة جادة تتطلب وقف إمداد كييف بالأسلحة. وأضافت الخارجية الروسية أنها ترغب في أن تنعم أوروبا بالسلام وألا تتحمل كلفة استمرار الصراع الدائر في أوكرانيا، مشيرة إلى أن تداعيات الأزمة لا تقتصر على طرف واحد بل تمتد إلى القارة الأوروبية بأكملها.

وأكدت الوزارة أن المفاوضات المتعلقة بالملف الأوكراني تواجه صعوبات كبيرة، لكنها شددت على أنها ستستمر في المرحلة المقبلة رغم التعقيدات القائمة. كما أشارت إلى أن استمرار الدعم العسكري لأوكرانيا من قبل الحلفاء الغربيين يعقد جهود السلام ويزيد من حدة التوترات في المنطقة.

تحذيرات استخباراتية من نوايا روسيا الخفية

وفقاً للتقارير، حذرت الوكالات الاستخباراتية الأوروبية من أن موسكو قد تستخدم محادثات السلام كغطاء لتحقيق مكاسب اقتصادية، بما في ذلك:

  • تخفيف العقوبات المفروضة على قطاعاتها الحيوية مثل الطاقة والتمويل.
  • فتح أسواق جديدة للصادرات الروسية في أوروبا والعالم.
  • إضعاف الوحدة الأوروبية عبر خلق انقسامات حول سياسات العقوبات.

وأضافت المصادر أن هذه التحركات تثير مخاوف من أن الحرب قد تطول دون حلول دبلوماسية حقيقية، مما يهدد الاستقرار الإقليمي والعالمي. كما أكدت أن مراقبة النوايا الروسية ستظل أولوية قصوى للدول الأوروبية في الأشهر المقبلة.