نتنياهو يوجه تحذيراً شديداً لإيران: الرد سيكون خارج التصورات
أعلن رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مساء يوم الخميس الموافق 19 فبراير 2026، أن إيران إذا قامت بهجوم ضد إسرائيل، فإنها ستتلقى رداً لا يمكنها حتى تصوره أو تخيله. جاء هذا التصريح في وقت تشهد فيه المنطقة توتراً متصاعداً واستعدادات أمنية غير مسبوقة من الجانب الإسرائيلي.
استعدادات عسكرية مكثفة واحتمال هجوم أمريكي إسرائيلي مشترك
وبحسب ما أفادت به مصادر إسرائيلية لشبكة سي إن إن الأمريكية يوم الأربعاء، فقد رفعت دولة الاحتلال مستوى التأهب الأمني والعسكري بشكل ملحوظ، وسط مؤشرات متزايدة على احتمال شن هجوم عسكري مشترك مع الولايات المتحدة ضد إيران خلال الأيام القليلة المقبلة.
وأوضح المصدران، أحدهما مسؤول عسكري رفيع المستوى، أن إسرائيل تشكك منذ أسابيع في المفاوضات الجارية بين الولايات المتحدة وإيران، وتعمل على تسريع وتيرة التخطيط العملياتي والدفاعي رغم التقدم المعلن في الجولة الثانية من المحادثات التي عقدت يوم الثلاثاء.
ضربات عسكرية منسقة قد تتجاوز حرب الأيام الاثني عشر
ووفقاً لتقارير القاهرة الإخبارية، فإن الهجوم المحتمل - في حال أذن به الرئيس الأمريكي دونالد ترامب - من المتوقع أن يتجاوز في نطاقه وشدته حرب الأيام الاثني عشر التي اندلعت في يونيو الماضي، وسيشمل ضربات عسكرية منسقة ومشتركة بين القوات الأمريكية والإسرائيلية.
وأضاف المصدران أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو عقد عدة جلسات مشاورات أمنية خاصة هذا الأسبوع، بهدف تقييم مستوى الجاهزية العسكرية والتنسيق الميداني بين الأجهزة المختلفة، استعداداً لأي تطورات محتملة.
تصعيد مرتقب واستعدادات أمنية غير مسبوقة
ونقلت وسائل إعلام إسرائيلية عن مصادر مطلعة أن التقديرات الأمنية السائدة تشير إلى أن الهجوم المحتمل على إيران قد يتم تنفيذه خلال الأيام القليلة المقبلة، في ظل تصاعد الاستعدادات العسكرية وارتفاع منسوب التوتر في المنطقة بشكل عام.
وأفادت التقارير بأن الأجهزة الأمنية الإسرائيلية تتابع عن كثب جميع التطورات الأخيرة على الساحة الإقليمية والدولية، وسط حديث متزايد عن جاهزية عملياتية عالية لتنفيذ ضربة عسكرية حاسمة، في حال صدور القرار السياسي النهائي من القيادة.
ويستمر التنسيق المكثف بين المستويات الأمنية والعسكرية المختلفة، مع تركيز خاص على مراقبة تحركات إيران وأنشطتها النووية والعسكرية، في إطار الاستعداد لأي سيناريو محتمل.
يأتي هذا التصعيد في وقت تشهد فيه العلاقات بين إسرائيل وإيران توتراً متزايداً، مع استمرار الخلافات حول الملف النووي الإيراني والسياسات الإقليمية، مما يزيد من احتمالية المواجهة المباشرة بين الطرفين في الفترة المقبلة.