نتنياهو يشترط نزع سلاح حماس لإعادة إعمار غزة
أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن إعادة إعمار قطاع غزة لن تبدأ قبل تحقيق شرط أساسي، وهو نزع سلاح حركة حماس بشكل كامل. جاء هذا التصريح في وقت تشهد فيه المنطقة تطورات دولية متسارعة حول مستقبل القطاع.
ترامب يدعو حماس لتسليم السلاح فوراً
وفي سياق متصل، طالب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حركة حماس بتسليم أسلحتها بشكل كامل وفوري، بهدف تسهيل مهمة مجلس السلام الذي وصفه بأنه "أهم هيئة دولية في التاريخ". وأكد ترامب في منشور على منصة "تروث سوشيال" أن المجلس يتمتع بإمكانيات غير محدودة.
وأضاف ترامب: "في أكتوبر الماضي، أطلقت خطة لإنهاء الصراع في غزة نهائياً، وقد اعتمد مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة رؤيتنا بالإجماع". كما أشار إلى تسهيل وصول المساعدات الإنسانية بسرعة قياسية وضمان إطلاق سراح الرهائن.
مليارات الدولارات لدعم إعادة الإعمار
كشف الرئيس الأمريكي عن تفاصيل مهمة تتعلق بالجهود الدولية لإعادة إعمار غزة، قائلاً: "في 19 فبراير 2026، سأنضم إلى أعضاء مجلس السلام في معهد دونالد ج. ترامب للسلام في واشنطن، حيث سنعلن أن الدول الأعضاء تعهدت بأكثر من 5 مليارات دولار أمريكي لدعم الجهود الإنسانية وإعادة إعمار غزة".
وأوضح ترامب أن هذه الأموال ستخصص أيضاً لتوفير آلاف الأفراد لقوة الاستقرار الدولية والشرطة المحلية، بهدف الحفاظ على الأمن والسلام لسكان غزة. وشدد على أهمية التزام حماس بتعهدها بالنزع الكامل والفوري للسلاح، مؤكداً أن مجلس السلام سيثبت أهميته التاريخية.
خلفية الأحداث والتطورات
يأتي هذا التصريح بعد سلسلة من التحركات الدولية التي شهدتها الأشهر الماضية، حيث انضم 22 عضواً مؤسساً بارزاً في دافوس بسويسرا للاحتفال بتأسيس مجلس السلام رسمياً. وقدم المجلس رؤية طموحة تركز على دعم المدنيين في غزة وتمتد إلى ما هو أبعد من ذلك لتحقيق السلام العالمي.
وتعكس هذه التصريحات التحديات الكبيرة التي تواجه عملية إعادة إعمار غزة، والتي تربطها الأطراف الدولية بشرط أمني واضح يتمثل في نزع سلاح الفصائل المسلحة. كما تبرز الدور المتزايد للمبادرات الدولية مثل مجلس السلام في معالجة الأزمات الإنسانية المعقدة.