شيخ الأزهر يبرر تركيز برنامجه الرمضاني على أسماء الله الحسنى
في بداية شهر رمضان المبارك، وجه فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، التهنئة للرئيس عبد الفتاح السيسي وللأمة العربية والإسلامية جمعاء، وذلك خلال الحلقة الأولى من برنامجه الرمضاني اليومي الذي يُبث بشكل منتظم.
السياق العالمي وراء اختيار الموضوع
أوضح شيخ الأزهر في حديثه خلال الحلقة أن السبب الرئيسي وراء تخصيص حلقات البرنامج هذا العام للحديث عن أسماء الله الحسنى يعود إلى الظروف الصعبة التي يمر بها العالم حالياً، سواء في الشرق أو الغرب. وأشار إلى أن هذه الفترة تشهد مخاوف ورعباً وتضييقاً على سبل العيش، مما يخلق أجواءً من القلق وعدم الاستقرار.
وتابع قائلاً: "نحن المؤمنين بالله لم يعد أمامنا إلا باب واحد، وهو اللجوء إلى الله تعالى كي يكشف عنا هذه الغمة". وأضاف أن هذا التوجه أصبح ضرورياً بعدما تأكد للجميع أن القرارات الدولية لا تراعي الفقراء ولا البسطاء ولا المرضى ولا حتى الأطفال، مما يزيد من حدة المعاناة الإنسانية.
الدعاء بأسماء الله الحسنى كحل للأزمات
في هذا الإطار، رأى شيخ الأزهر أن أنسب ما يمكن أن ينشغل به الناس في مثل هذه الأوقات هو التوجه إلى الله بالدعاء، سائلين إياه أن يوقف هذه الأزمة والمأساة العالمية. وأكد أن وسيلتنا في هذا الأمر هي الدعاء إلى الله تعالى، حيث أمرنا الله أن ندعوه بأسمائه الحسنى، كما جاء في القرآن الكريم.
واستشهد فضيلته بقوله تعالى: "وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَىٰ فَادْعُوهُ بِهَا ۖ وَذَرُوا الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي أَسْمَائِهِ ۚ سَيُجْزَوْنَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ". وأوضح أن الهدف من برنامجه هذا العام هو تبيين وشرح معاني أسماء الله الحسنى، مما يساعد المؤمنين على فهمها واستخدامها في دعائهم بشكل صحيح وفعال.
وبهذا، يهدف برنامج شيخ الأزهر الرمضاني إلى توفير منصة روحية وتعليمية تواكب التحديات الراهنة، وتعزز من ثقة المسلمين في اللجوء إلى الله خلال شهر الصيام والعبادة.