الأمير أندرو يغادر مركز الشرطة في بريطانيا بعد اعتقاله على خلفية فضيحة إبستين
الأمير أندرو يغادر مركز الشرطة بعد اعتقاله في بريطانيا

الأمير أندرو يغادر مركز الشرطة في بريطانيا بعد اعتقاله على خلفية فضيحة إبستين

أفادت وسائل إعلام بريطانية بأن الأمير أندرو غادر مركز الشرطة في المملكة المتحدة يوم الخميس 19 فبراير 2026، حيث شوهد جالسًا في المقعد الخلفي لسيارة بعد فترة قصيرة من اعتقاله. هذا التطور يأتي في أعقاب تحقيق أجرته هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي)، والذي أدى إلى إبلاغ الشرطة عنه واعتقاله في وقت سابق من نفس اليوم.

تفاصيل الاعتقال والتهم غير المعلنة

لا تزال التهم الموجهة إلى الأمير أندرو ماونتباتن-ويندسور غير معروفة للعامة، حيث اكتفت الشرطة بالإشارة إلى أنها اشتبهت في ارتكابه مخالفات أثناء توليه منصبه العام. وقد تم هذا الاعتقال بعد نشر تقرير من قبل بي بي سي في وقت سابق من شهر فبراير الجاري، والذي كشف عن رسائل بريد إلكتروني نُشرت في الولايات المتحدة كجزء من الكشف عن وثائق مرتبطة بتحقيق جيفري إبستين.

اتهامات بخصوص مشاركة وثائق سرية

يُزعم أن الأمير السابق قد شارك وثائق سرية مع جيفري إبستين عام 2010، وهو الوقت الذي كان فيه إبستين مدانًا بجريمة جنسية. يعود تاريخ البريد الإلكتروني إلى فترة عمل الأمير أندرو كمبعوث تجاري نيابة عن الحكومة البريطانية، حيث يُقال إنه أرسل تقارير عن زياراته إلى سنغافورة وهونج كونج وفيتنام إلى إبستين، بالإضافة إلى تفاصيل سرية حول فرص استثمارية.

تجدر الإشارة إلى أن الشروط الرسمية لدور المبعوثين التجاريين تنص بوضوح على أن هذا الدور "يتضمن واجب الحفاظ على سرية المعلومات المُستلمة"، مما يثير تساؤلات حول مدى التزام الأمير أندرو بهذه الالتزامات.

رد فعل الملك تشارلز الثالث

علق ملك بريطانيا تشارلز الثالث على نبأ اعتقال شقيقه الأمير أندرو، معربًا عن قلقه البالغ. قال الملك: "تلقيت ببالغ القلق الأخبار المتعلقة بأندرو ماونتباتن-ويندسور والشكوك حول سوء السلوك أثناء توليه منصبه العام." وأضاف: "سيتم اتباع الإجراءات الكاملة والعادلة للتحقيق في شبهات سوء سلوك أندرو أثناء توليه منصبه."

هذا الحادث يسلط الضوء على التداعيات المستمرة لفضيحة جيفري إبستين، والتي لا تزال تؤثر على شخصيات بارزة في جميع أنحاء العالم. مع استمرار التحقيقات، من المتوقع أن تظهر المزيد من التفاصيل حول هذه القضية المثيرة للجدل.