غارات إسرائيلية متصاعدة تستهدف جنوب لبنان وتدمر منازل وبنى تحتية
غارات إسرائيلية على جنوب لبنان تستهدف حزب الله

تصعيد عسكري إسرائيلي في جنوب لبنان يستهدف مواقع متعددة

في تطور جديد للتوترات على الحدود اللبنانية الإسرائيلية، شن جيش الاحتلال الإسرائيلي يوم الخميس 19 فبراير 2026 سلسلة من الغارات الجوية والمدفعية المكثفة على مناطق متفرقة في جنوب لبنان. وفقًا لتقارير وسائل إعلام لبنانية، استهدفت هذه العمليات العسكرية مرتفعات الشعرة في محيط بلدة النبي شيت الواقعة في منطقة البقاع شرق لبنان، مما أثار مخاوف من تصعيد أوسع في المنطقة.

تفاصيل الهجمات الإسرائيلية على المناطق الجنوبية

أفادت المصادر أن المدفعية الإسرائيلية استهدفت مساء اليوم الخميس سهل مرجعيون وأطراف بلدة يارون، كما قصفت منزلاً في بلدة عيترون في جنوب لبنان، مما تسبب في أضرار مادية كبيرة. بالإضافة إلى ذلك، ألقت طائرة مسيرة إسرائيلية قنبلة صوتية على حي المسارب جنوب بلدة العديسة، في خطوة يبدو أنها تهدف إلى بث الرعب بين السكان المدنيين.

وفي تطور آخر، توغلت قوة من الجيش الإسرائيلي فجر اليوم الخميس إلى الأطراف الجنوبية لبلدة يارون في قضاء بنت جبيل، حيث قامت بتفخيخ أحد المنازل وتدميره بالكامل عبر نسفه. هذه العمليات تأتي ضمن سلسلة من الهجمات التي زعم الجيش الإسرائيلي أنها تستهدف "بنى تحتية لمنظمة حزب الله"، بما في ذلك مخازن للأسلحة ومنصات إطلاق صواريخ ومواقع عسكرية.

ردود الفعل والتداعيات المحتملة

أكد جيش الاحتلال الإسرائيلي أن هذه الغارات المتصاعدة تهدف إلى استهداف البنية التحتية لحزب الله، على الرغم من التزام الحزب باتفاق وقف إطلاق النار وانسحابه إلى ما بعد نهر الليطاني. من جهتها، دعت السلطات اللبنانية المجتمع الدولي والولايات المتحدة الأمريكية للضغط على إسرائيل لوقف عدوانها والالتزام باتفاق وقف إطلاق النار، محذرة من عواقب وخيمة قد تنجم عن هذا التصعيد.

يأتي هذا التصعيد العسكري بالتزامن مع تصعيد أمريكي ضد إيران، مما يزيد من حدة التوترات في المنطقة. يُتوقع أن تؤدي هذه الغارات المستمرة إلى تفاقم الأوضاع الإنسانية في جنوب لبنان، حيث يعاني السكان من تدمير الممتلكات وتهديد الأرواح.