أستاذ بالأزهر: إنكار وجود المسجد الأقصى يخدم أجندة الصهاينة ويقوض الحقوق الفلسطينية
أستاذ بالأزهر: إنكار المسجد الأقصى يخدم الصهاينة

أستاذ بالأزهر يحذر: إنكار المسجد الأقصى يخدم أجندة الصهاينة ويقوض الحقوق الفلسطينية

أكد الدكتور عبد المنعم فؤاد، أستاذ العقيدة والفلسفة الإسلامية بجامعة الأزهر، أن مصر تحتل مكانة عظيمة وفريدة في التاريخ الإسلامي، مشيرًا إلى أنها مهد الأنبياء ونقطة محورية للوعي الديني والثقافي عبر العصور.

مصر في قلب التاريخ الإسلامي

خلال لقاء له في برنامج "حقائق وأسرار" عبر فضائية صدى البلد، والذي يقدمه الإعلامي مصطفى بكري، أوضح الدكتور عبد المنعم فؤاد أن الرسول ﷺ أوصى بمصر، كما مر بها جميع الأنبياء، مما يجعلها رمزًا للتراث الديني والإنساني.

الروايات الصهيونية وإنكار المسجد الأقصى

وحذر أستاذ العقيدة والفلسفة الإسلامية من الروايات الصهيونية التي تنكر وجود المسجد الأقصى، مستشهدًا بقول أحد القادة الصهاينة: "لا يوجد مسجد أقصى في فلسطين". وأضاف أن هذا الإنكار ليس مجرد تشكيك تاريخي، بل هو جزء من أجندة سياسية أوسع.

أهداف إنكار المسجد الأقصى

وتابع الدكتور عبد المنعم فؤاد أن التشكيك في وجود المسجد الأقصى يخدم بشكل مباشر أجندة الصهاينة، حيث يهدف إلى:

  • تقويض الحقوق التاريخية والدينية للفلسطينيين.
  • طمس المعالم الإسلامية في فلسطين.
  • تغيير الحقائق على الأرض لصالح الرواية الصهيونية.

وشدد على أن هذا الإنكار يمثل محاولة خطيرة لتحريف التاريخ وإضعاف الروابط الدينية للمسلمين بأرض فلسطين، مما يتطلب يقظة ووعيًا من الأمة الإسلامية لحماية تراثها وحقوقها.