ترامب يأمر بنشر وثائق الكائنات الفضائية بعد تصريحات أوباما المثيرة للجدل
ترامب يأمر بنشر وثائق الكائنات الفضائية بعد أوباما

ترامب يأمر بنشر وثائق الكائنات الفضائية بعد تصريحات أوباما المثيرة للجدل

في تطور مثير، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أنه سيصدر توجيهات رسمية لوزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) وعدد من الوكالات الحكومية الأخرى، لبدء عملية تحديد ونشر الوثائق الحكومية المتعلقة بالكائنات الفضائية والأجسام الطائرة المجهولة. يأتي هذا القرار في أعقاب تصريحات الرئيس السابق باراك أوباما، الذي أثار ضجة كبيرة عندما صرح بوجود كائنات فضائية، على الرغم من تأكيده أنه لم يرها شخصياً.

تصريحات أوباما تثير الجدل حول الحياة خارج الأرض

خلال مقابلة مع المعلق السياسي برايان تايلر كوهين نهاية الأسبوع الماضي، أجاب أوباما بشكل مباشر عن سؤال حول وجود كائنات فضائية قائلاً: "نعم، إنها حقيقية، لكنني لم أرها". هذا التصريح أدى إلى موجة من النقاشات والاستفسارات حول مدى معرفة الحكومة الأمريكية بهذا الموضوع. لاحقاً، حاول أوباما توضيح موقفه عبر حسابه على إنستغرام، مشيراً إلى أنه كان يتحدث في إطار افتراضي، حيث أكد أن اتساع الكون يجعل احتمال وجود حياة خارج الأرض وارداً إحصائياً، لكن المسافات الشاسعة بين الأنظمة الشمسية تجعل احتمال زيارة كائنات فضائية للأرض أمراً ضئيلاً. كما شدد على أنه خلال فترة رئاسته، لم يرَ أي دليل على تواصل مع كائنات فضائية.

رد فعل ترامب وتوجيهاته للوكالات الحكومية

رداً على تصريحات أوباما، انتقد ترامب سلفه بشدة، قائلاً: "كان ينبغي ألا يُفصح عن هذه المعلومات السرية. لا أعرف إن كانت حقيقية أم لا، أستطيع أن أؤكد لكم أنه سرب معلومات سرية. لقد ارتكب خطأً فادحاً". في خطوة لاحقة، قرر ترامب إصدار توجيهات لوزارة الدفاع ووكالات حكومية أخرى لبدء عملية نشر الوثائق المتعلقة بالكائنات الفضائية، مما يعكس رغبته في إضفاء الشفافية على هذا الملف الحساس. هذه الخطوة من المتوقع أن تعيد إحياء الجدل الدائر حول الأجسام الطائرة المجهولة والحياة خارج كوكب الأرض، وهو موضوع يثير اهتماماً واسعاً ليس فقط في الولايات المتحدة، بل على مستوى العالم.

التصريحات المتبادلة بين ترامب وأوباما سلطت الضوء مجدداً على قضية الكائنات الفضائية، التي ظلت لسنوات محاطة بالغموض والتكتم الحكومي. مع توجيهات ترامب الجديدة، قد نشهد فتحاً جديداً في هذا الملف، مما قد يؤدي إلى كشف معلومات كانت محفوظة في الأرشيفات السرية. هذا الجدل يذكرنا بأهمية الشفافية في القضايا العلمية والأمنية، خاصة عندما تتعلق بأسئلة وجودية حول الحياة في الكون.