الاحتلال يفرض قيوداً مشددة على وصول المصلين للمسجد الأقصى في أول جمعة رمضان
قيود الاحتلال على وصول المصلين للمسجد الأقصى في رمضان

الاحتلال يشدد القيود على الوصول للمسجد الأقصى في أول جمعة رمضانية

في تطور مثير للقلق، فرضت قوات الاحتلال الإسرائيلي قيوداً مشددة على وصول المصلين إلى المسجد الأقصى لأداء صلاة الجمعة الأولى من شهر رمضان المبارك، وفقاً لما أوردته قناة القاهرة الإخبارية في خبر عاجل.

تعزيز عسكري ورفع حالة التأهب

وأعلن جيش الاحتلال عن تعزيز الانتشار العسكري ورفع حالة التأهب على خط التماس في الضفة الغربية، في خطوة تهدف إلى تقييد حركة الفلسطينيين خلال الشهر الفضيل.

عرقلة وصول المصلين والطواقم

من جانب آخر، أفادت وسائل إعلام فلسطينية بأن قوات الاحتلال تمنع عشرات من أبناء الضفة الغربية من الوصول إلى القدس المحتلة، كما تقيد عمل الطواقم الصحفية والطبية على حاجز قلنديا شمالي القدس.

وأضافت المصادر أن قوات الاحتلال تحتجز 4 مسعفين عند حاجز قلنديا، مما يعيق تقديم الخدمات الطبية العاجلة في المنطقة.

تداعيات القيود على المشهد الديني

تأتي هذه الإجراءات في وقت يحاول فيه الفلسطينيون أداء العبادات الرمضانية بشكل طبيعي، حيث يشكل المسجد الأقصى قبلة للمصلين خلال الشهر الكريم. وتشمل القيود:

  • منع عشرات المصلين من الوصول للقدس.
  • عرقلة عمل الطواقم الإعلامية والطبية.
  • احتجاز المسعفين عند الحواجز العسكرية.

يذكر أن هذه الإجراءات تتزامن مع تصعيد التوترات في المنطقة، حيث أعلنت وسائل إعلام فلسطينية عن اشتباكات بين مقاومين وقوات الاحتلال في مخيم بلاطة شرق نابلس، مما يزيد من تعقيد المشهد الأمني خلال شهر رمضان.