ترامب يدرس توجيه ضربة عسكرية محدودة ضد إيران لإجبارها على إبرام اتفاق
أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الجمعة الموافق 20 فبراير 2026، أنه يفكر في اتخاذ إجراء عسكري محدود للضغط على إيران للتوصل إلى اتفاق نووي، وذلك في تصريحات أثارت اهتماماً واسعاً على الساحة الدولية.
تفاصيل الخطة العسكرية المحدودة
ذكرت صحيفة وول ستريت جورنال أن الرئيس ترامب يدرس توجيه ضربة عسكرية أولية محدودة لإيران، بهدف إجبارها على الامتثال لمطالبه بشأن التوصل إلى اتفاق نووي. وحسب التقرير، فإن هذه الخطوة تهدف إلى الضغط على طهران للتوصل إلى اتفاق، دون اللجوء إلى هجوم واسع النطاق قد يؤدي إلى رد فعل قوي من الجانب الإيراني.
وأشارت المصادر إلى أن الضربة العسكرية المحدودة ستكون مصممة بعناية لتجنب تصعيد النزاع إلى مستوى أكبر، مع التركيز على تحقيق أهداف دبلوماسية واضحة.
مهلة قصيرة وتهديدات صريحة
قال ترامب، يوم الخميس الماضي، إن الولايات المتحدة ستتوصل إلى اتفاق مع إيران، وإلا فسيكون الأمر مؤسفاً للغاية بالنسبة لهم. وأكد الرئيس الأمريكي أن أمام إيران من 10 إلى 15 يوماً فقط للتوصل إلى اتفاق بطريقة أو بأخرى، محذراً من أن أمور سيئة ستحدث إذا لم تتوصل إيران لاتفاق في هذه المهلة الضيقة.
وأضاف ترامب في تصريحاته: "نحن نريد حلاً سلمياً، لكننا مستعدون لاتخاذ جميع الخيارات المتاحة لضمان أمننا ومصالحنا في المنطقة."
ردود الفعل والتوقعات المستقبلية
تأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه العلاقات الأمريكية الإيرانية توتراً متزايداً، خاصة فيما يتعلق بالملف النووي. ومن المتوقع أن تثير هذه الخطوة ردود فعل من:
- الحكومة الإيرانية، التي قد ترفض أي ضغوط عسكرية.
- الحلفاء الإقليميين والدوليين، الذين يتابعون التطورات بقلق.
- الخبراء العسكريين، الذين يحذرون من مخاطر التصعيد.
يذكر أن هذه ليست المرة الأولى التي يهدد فيها ترامب باتخاذ إجراءات عسكرية ضد إيران، لكن الخطة الحالية تبدو أكثر تحديداً وتركز على تحقيق أهداف دبلوماسية محدودة.