مسؤولة أممية تحذر من استمرار الانتهاكات الإسرائيلية في غزة والضفة بشكل يومي
أعلنت مي الشيخ، المتحدثة باسم مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان في فلسطين، أن وضع حقوق الإنسان في قطاع غزة لا يزال "صعبًا للغاية"، مشيرة إلى أن أي تقييم للتحسن يجب أن يرتكز على تحقيق الحقوق الأساسية للسكان.
غياب التحسن في الحقوق الأساسية
خلال مداخلة عبر قناة القاهرة الإخبارية مع الإعلامية شيماء الكردي، أوضحت الشيخ أن الحقوق الأساسية مثل:
- الحق في الغذاء والمياه النظيفة
- الحق في الكهرباء والسكن اللائق
- الحق في كسب الرزق والعودة إلى المنازل
لا تزال منتهكة بشكل كبير، مما يعكس الوضع الإنساني المتدهور في المنطقة.
استمرار الانتهاكات اليومية
أضافت المتحدثة الأممية أن الغارات والعمليات العسكرية الإسرائيلية تستمر دون توقف، مما يعني أن الانتهاكات لا تزال قائمة بشكل يومي تقريبًا في كل من غزة والضفة الغربية. وأكدت أن هذا الاستمرار يُفاقم من معاناة المدنيين ويزيد من انتهاك حقوقهم الإنسانية.
إعادة الإعمار والانسحاب غير الكامل
شددت الشيخ على أن إعادة الإعمار في غزة لم تشهد تقدمًا حقيقيًا، كما لم يحدث انسحاب كامل للقوات الإسرائيلية من الأراضي الفلسطينية المحتلة. وأشارت إلى أن محكمة العدل الدولية كانت قد اعتبرت في رأي صدر عام 2024 أن الوجود الإسرائيلي في هذه الأراضي وجود غير قانوني ويجب أن ينتهي.
دعوة لإنهاء كامل للوجود غير القانوني
أكدت المتحدثة باسم مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان في فلسطين أن المطلوب ليس مجرد انسحاب جزئي، بل إنهاء كامل لهذا الوجود غير القانوني. وحذرت من أن استمرار الوضع الحالي يُبقي الحقوق الأساسية منتهكة، ويستدعي تحركًا دوليًا جادًا لضمان احترام القانون الدولي وإنفاذ آليات المساءلة.
في الختام، دعت الشيخ المجتمع الدولي إلى اتخاذ إجراءات عاجلة وفعالة لوقف الانتهاكات الإسرائيلية المستمرة، وضمان حماية حقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية، بما يتوافق مع القرارات الدولية والأحكام القضائية.