غارة إسرائيلية على مخيم عين الحلوة بلبنان تسفر عن شهيدين و3 جرحى
أعلن الهلال الأحمر الفلسطيني في مخيم عين الحلوة جنوب لبنان، يوم الجمعة الموافق 20 فبراير 2026، استشهاد شخصين وإصابة ثلاثة آخرين جراء غارة إسرائيلية استهدفت المخيم. جاء هذا الهجوم في إطار تصعيد عسكري متزايد في المنطقة، وسط تقارير عن استعدادات أمنية مكثفة.
جيش الاحتلال يزعم استهداف مركز قيادة لحماس
من جهته، أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي أنه نفذ هجوماً على مركز قيادة تابع لحركة حماس في منطقة عين الحلوة جنوب لبنان. وبرر الجيش الإسرائيلي هذا الهجوم بأنه رد على ما وصفه بـ «الانتهاك المتكرر» لوقف إطلاق النار، دون تقديم تفاصيل إضافية حول طبيعة هذا الانتهاك.
تصعيد عسكري مرتقب ضد إيران
في سياق متصل، أفادت مصادر إسرائيلية لشبكة «سي إن إن» الأمريكية يوم الأربعاء الماضي، بأن دولة الاحتلال الإسرائيلي رفعت مستوى التأهب وكثفت استعداداتها العسكرية. وأشارت هذه المصادر إلى مؤشرات متزايدة على احتمال شن هجوم أمريكي إسرائيلي مشترك على إيران في الأيام المقبلة.
وبحسب المصادر، فإن إسرائيل تشكك منذ أسابيع في المفاوضات الأمريكية الإيرانية، وتسرع من وتيرة تخطيطها العملياتي والدفاعي، رغم التقدم المعلن في الجولة الثانية من المحادثات التي عقدت يوم الثلاثاء. كما نقلت وسائل إعلام إسرائيلية عن مصادر مطلعة أن التقديرات الأمنية السائدة تشير إلى أن الهجوم المحتمل على إيران قد يتم خلال الأيام القليلة المقبلة.
استعدادات أمنية مكثفة وتنسيق عسكري
أضاف المصدران أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عقد عدة مشاورات أمنية خاصة هذا الأسبوع لتقييم الجاهزية والتنسيق. كما أفادت تقارير بأن الأجهزة الأمنية تتابع عن كثب التطورات الأخيرة، وسط حديث متزايد عن جاهزية عملياتية لتنفيذ ضربة، في حال صدور القرار السياسي النهائي.
وبحسب «القاهرة الإخبارية»، قال أحد المصدرين للشبكة الأمريكية إن الهجوم المحتمل، في حال أذن به الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، من المتوقع أن يتجاوز حرب الأيام الاثني عشر التي اندلعت في يونيو الماضي، وسيشمل ضربات منسقة من قبل الولايات المتحدة وإسرائيل.
تأهب دفاعي واستمرار المتابعة
من ناحية أخرى، صرح جيش الاحتلال الإسرائيلي مساء اليوم الجمعة بأنه يتابع التطورات بشأن إيران ويظل في حالة تأهب دفاعي. كما زعم عبر منصة «العربية» على موقع إكس: «جاهزون لأي تغيير في الواقع العملياتي.. جاهزون لكل السيناريوهات دفاعا وهجوما».
يأتي هذا التصريح في ظل ارتفاع منسوب التوتر في المنطقة، حيث تشير التقارير إلى استمرار التنسيق بين المستويات الأمنية والعسكرية، مع تركيز على الجاهزية للرد على أي تطورات محتملة.