الجبهة الشعبية ترد على اغتيال أبو علي مصطفى بعملية تاريخية ضد الاحتلال الإسرائيلي
رد الجبهة الشعبية على اغتيال أبو علي مصطفى بعملية تاريخية

رد تاريخي من الجبهة الشعبية على اغتيال أبو علي مصطفى يكشف تفاصيل جديدة

كشف جميل مزهر، نائب الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، في تصريحات حصرية، أن اغتيال الشهيد أبو علي مصطفى عام 2001 كان استهدافاً مباشراً لمكانته الوطنية الرمزية ودوره المحوري في توحيد الصف الفلسطيني. وأوضح مزهر خلال استضافته في برنامج "الجلسة سرية" على قناة "القاهرة الإخبارية"، الذي يقدمه الكاتب الصحفي والإعلامي سمير عمر، أن الاحتلال الإسرائيلي استهدف مصطفى رداً على جهوده الكفاحية والعسكرية الفاعلة على المستويين الوطني والجبهة الداخلية.

عملية اغتيال وزير السياحة الإسرائيلي كرد حاسم

وأضاف جميل مزهر أن الجبهة الشعبية، تحت قيادة أحمد سعدات خلفاً للشهيد أبو علي مصطفى، استمرت في تنفيذ ردود محددة وحاسمة ضد الاحتلال الإسرائيلي، حيث شملت هذه الردود عملية اغتيال وزير السياحة الإسرائيلي زئيفي. وتابع نائب الأمين العام أن هذه العملية كانت الأولى من نوعها في التاريخ الفلسطيني، حيث مثلت كسراً لقواعد العدو الإسرائيلي وتحدياً صريحاً لسياساته القمعية.

إدراك كامل للثمن واستراتيجية وطنية واضحة

وأكد مزهر أن الجبهة الشعبية كانت تدرك تماماً الثمن الباهظ الذي ستدفعه نتيجة هذه الخطوة الجريئة، لكنها مع ذلك مضت قدماً في تنفيذها كجزء من استراتيجية وطنية شاملة. وذكر أن الجبهة تحت قيادة سعدات أثبتت قدرتها على الرد بحزم وقوة على الاحتلال، وذلك وفاءً للشهداء وحفاظاً على رمزية الجبهة ومبادئها النضالية.

وأشار إلى أن استراتيجية الرد هذه جاءت بهدف حماية المشروع الوطني الفلسطيني وإيصال رسالة واضحة للعدو الإسرائيلي مفادها أن الشعب الفلسطيني قادر على مواجهة التهديدات بكل شجاعة، ومواصلة مسيرة المقاومة بكل الوسائل المتاحة والمشروعة. كما أكد أن هذه الخطوات تعكس الإرادة الصلبة للفلسطينيين في الدفاع عن حقوقهم وكرامتهم ضد سياسات الاحتلال الاستيطانية.

وختم جميل مزهر تصريحاته بالتأكيد على أن نضال الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين سيستمر بلا هوادة، داعياً إلى توحيد الجهود الفلسطينية لمواجهة التحديات الراهنة وتحقيق الأهداف الوطنية العليا.