جميل مزهر: ياسر عرفات رمز خالد للثورة الفلسطينية في ظل التحديات الراهنة
مزهر: عرفات رمز خالد للثورة الفلسطينية في المرحلة الصعبة

جميل مزهر: ياسر عرفات رمز خالد للثورة الفلسطينية في ظل التحديات الراهنة

أكد جميل مزهر، نائب الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، أن الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات يُعد أحد رموز الثورة الفلسطينية ومفجريها الكبار، موضحاً أن تجربة عرفات وإرثه الوطني تشكل بوصلة للجبهة الشعبية في هذه المرحلة الصعبة والمنعطفات الخطيرة التي تمر بها القضية الفلسطينية.

دور أحمد سعدات في الكفاح والمفاوضات

وأضاف مزهر خلال استضافته في برنامج "الجلسة سرية"، المذاع على قناة “القاهرة الإخبارية”، أنّ أمين عام الجبهة الشعبية، الأسير أحمد سعدات، يمثل رمز الوفاء والنظام والكفاح، ومثال الصمود والمجابهة من خنادق المقاومة ضد الاحتلال الإسرائيلي.

وأكد نائب الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، أن سعدات كان حاضراً بقوة أثناء المفاوضات حول صفقة التبادل الأسرى، إلا أن العدو الإسرائيلي فرض قيوداً ورفض إدراجه ضمن الصفقة رغم كل المحاولات والضغط على الوسطاء لضمان مشاركته.

تأثير الأحداث الأخيرة على القضية الفلسطينية

وشدد مزهر على أن الإبادة والقتل والتدمير الذي شهدته غزة أعطى أهمية بالغة لوقف هذه الممارسات، وكان من المقرر أن يكون سعدات جزءاً من الصفقة. وأشار إلى أن هذه التطورات تبرز الحاجة الملحة لتوحيد الصفوف الفلسطينية في مواجهة التحديات الحالية.

كما لفت إلى أن ذكرى ياسر عرفات تظل حية في نفوس الفلسطينيين، حيث يمثل نموذجاً للقيادة والكفاح الذي يجب الاقتداء به في هذه الأوقات العصيبة.