مختار جمعة يحذر من تصريحات هاكابي: صحوة عربية ضرورية لمواجهة التهديدات الوجودية
مختار جمعة: تصريحات هاكابي تهديد وجودي للأمة العربية

مختار جمعة يحذر من تصريحات هاكابي: صحوة عربية ضرورية لمواجهة التهديدات الوجودية

طالب الدكتور مختار جمعة، وزير الأوقاف السابق، بضرورة صحوة عربية فورية لمواجهة التصريحات المتطرفة التي أدلى بها مايك هاكابي، سفير الولايات المتحدة لدى إسرائيل، والتي أشار فيها إلى قبول ممارسة إسرائيل سيطرتها على أراضٍ تعود لدول عربية، بما في ذلك الضفة الغربية المحتلة، مؤكدا أن هذه التصريحات تمثل تهديدا وجوديا للأمة العربية بأكملها.

دعوة إلى التوحد في مواجهة التحديات

وقال جمعة عبر صفحته على موقع فيسبوك: "أما آن لأمّتنا العربية أن توحد صفها في مواجهة التحديات الوجودية التي تواجه دولنا العربية بلا استثناء فإما أن نكون أو لا نكون.. يقينا من كان مع أمته رابح ومن كان مع العدو خاسر لا محالة". وأضاف أن هذه التصريحات تستدعي استجابة جماعية قوية من جميع الدول العربية لضمان الحفاظ على السيادة والكرامة الوطنية.

ردود فعل عربية وإسلامية حادة

وكانت 17 دولة ومنظمة عربية وإسلامية قد أصدرت بيانا مشتركا حادا تجاه تصريحات هاكابي، حيث أعربت عن إدانتها الشديدة وقلقها البالغ إزاء هذه التصريحات التي أشارت إلى قبول سيطرة إسرائيل على أراض عربية، بما في ذلك الضفة الغربية المحتلة. وشملت هذه الدول والمنظمات:

  • جمهورية مصر العربية
  • المملكة العربية السعودية
  • المملكة الأردنية الهاشمية
  • مملكة البحرين
  • دولة الإمارات العربية المتحدة
  • دولة قطر
  • جمهورية إندونيسيا
  • جمهورية باكستان الإسلامية
  • الجمهورية التركية
  • الجمهورية العربية السورية
  • دولة فلسطين
  • دولة الكويت
  • الجمهورية اللبنانية
  • سلطنة عُمان
  • أمانات مجلس التعاون لدول الخليج العربي
  • جامعة الدول العربية
  • منظمة التعاون الإسلامي

رفض قاطع للتصريحات الخطيرة

وأكدت الوزارات في البيان المشترك رفض دولها القاطع لمثل هذه التصريحات الخطيرة والاستفزازية، التي تمثل انتهاكا صارخا لمبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، وتشكل تهديدا جسيما لأمن المنطقة واستقرارها. كما شددت على أن هذه التصريحات تتعارض بشكل مباشر مع الرؤية التي طرحها الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، وكذلك مع الخطة الشاملة لإنهاء النزاع في غزة، والتي تقوم على احتواء التصعيد وتهيئة أفق سياسي لتسوية شاملة تكفل للشعب الفلسطيني إقامة دولته المستقلة.

تحذيرات من عواقب التوسع الإسرائيلي

وحذرت الوزارات من أن استمرار السياسات التوسعية والإجراءات غير القانونية التي تنتهجها إسرائيل لن يؤدي إلا إلى إشعال مزيد من العنف والصراع في المنطقة وتقويض فرص السلام. وأكدت التزام دولها الثابت بالحق غير القابل للتصرف للشعب الفلسطيني في تقرير مصيره، وبإقامة دولته المستقلة على خطوط الرابع من يونيو 1967، وإنهاء الاحتلال لجميع الأراضي العربية المحتلة. كما جددت التأكيد على عدم وجود سيادة لإسرائيل على الأرض الفلسطينية المحتلة أو على أي أراض عربية محتلة أخرى.