فرنسا تستدعي سفير أمريكا على خلفية تصريحات حول مقتل ناشط يميني
فرنسا تستدعي سفير أمريكا بسبب تصريحات عن مقتل ناشط

فرنسا تستدعي السفير الأمريكي ردا على تصريحات حول وفاة ناشط يميني

أعلن وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو أن بلاده تعتزم استدعاء السفير الأمريكي في باريس، وذلك على خلفية التصريحات الصادرة عن سفارة الولايات المتحدة والبيت الأبيض بشأن وفاة الناشط اليميني كوينتين ديرانك. جاء هذا الإعلان في تصريحات أدلى بها الوزير لإذاعة France Inter، حيث أكد أن فرنسا ترفض أي محاولة لاستغلال هذه المأساة لأغراض سياسية.

تصريحات وزير الخارجية الفرنسي

قال بارو: "سنستدعي سفير الولايات المتحدة في فرنسا، لأن السفارة الأمريكية علقت على هذه المأساة التي تخص المجتمع الفرنسي. نحن نرفض أي استغلال لهذه المأساة لأغراض سياسية". وأضاف الوزير أن فرنسا لا تحتاج إلى دروس في العنف السياسي من أولئك الذين وصفهم بـ"الرجعيين الدوليين"، دون أن يحدد هوياتهم بشكل مباشر.

تفاصيل حادثة وفاة الناشط

تعرض كوينتين ديرانك، البالغ من العمر 23 عاما، للضرب حتى الموت خلال شجار جماعي مع نشطاء يساريين خارج إحدى جامعات مدينة ليون. وكانت الحادثة قد وقعت أثناء إلقاء ريما حسن، عضو البرلمان الأوروبي عن حزب فرنسا الأبية اليساري، كلمة في المنطقة. وقد أثارت وفاة ديرانك جدلا واسعا في الأوساط السياسية والاجتماعية الفرنسية.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

ردود الفعل الأمريكية

دعت إدارة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب يوم الجمعة الماضي إلى محاسبة المسؤولين عن وفاة ديرانك، وألقت باللوم في الحادث على "متطرفين يساريين" لجأوا إلى العنف السياسي. كما أصدرت السفارة الأمريكية في فرنسا بيانا ألقت فيه باللوم على "متطرفين يساريين" أيضا، مؤكدة أنها "ستواصل متابعة التطورات" المتعلقة بالقضية.

التداعيات الأمنية والقضائية

في أعقاب الحادثة، ألقت الشرطة الفرنسية القبض على 11 شخصا، من بينهم اثنان من مساعدي عضو برلماني يساري. ويخضع ستة من الموقوفين للاحتجاز حاليا، وقد وجهت السلطات اتهامات لثلاثة منهم، بينما لا يزال التحقيق جاريا لتحديد المسؤوليات الكاملة في هذه القضية. وتأتي هذه الخطوة في إطار الجهود الرامية إلى معالجة العنف السياسي المتصاعد في فرنسا.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي