جولة مفاوضات جديدة بين إيران والولايات المتحدة الجمعة القادمة في جنيف وسط تصاعد التهديدات العسكرية
مفاوضات إيران وأمريكا الجمعة في جنيف مع تهديدات عسكرية

جولة مفاوضات جديدة بين إيران والولايات المتحدة الجمعة القادمة في جنيف

نقل موقع أكسيوس، في تقرير خاص، عن مسؤول أمريكي رفيع المستوى قوله إن المفاوضين الأمريكيين مستعدون لعقد جولة أخرى من المحادثات مع إيران يوم الجمعة القادمة في جنيف. وأضاف المسؤول أن واشنطن مستعدة لهذه الجولة إذا تلقت مقترحاً إيرانياً مفصلاً بشأن الاتفاق النووي خلال الـ 48 ساعة القادمة.

انتظار اقتراح إيراني وتصعيد التهديدات

وأكد المسؤول الأمريكي أن إدارة ترامب تنتظر اقتراح إيران، مشيراً إلى أن المساعي الدبلوماسية الحالية قد تكون الفرصة الأخيرة التي يمنحها الرئيس ترامب لإيران قبل شن عملية عسكرية أمريكية إسرائيلية ضخمة. وأوضح أن هذه العملية يمكن أن تستهدف المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي بشكل مباشر، في خطوة تصعيدية غير مسبوقة.

ردود فعل إيرانية واستعدادات عسكرية

من جهته، ذكر وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، في تصريحات اليوم الأحد، أن بلاده ستستهدف القواعد العسكرية الأمريكية في الشرق الأوسط إذا هاجمت الولايات المتحدة إيران. وقال خلال مقابلة مع قناة CBS التلفزيونية: "إذا هاجمتنا الولايات المتحدة، فلدينا كل الحق في الدفاع عن أنفسنا. لا تستطيع صواريخنا ضرب الأراضي الأمريكية، لذا من الواضح أننا مضطرون للقيام بشيء آخر. سيتعين علينا ضرب قواعد أمريكية في المنطقة".

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

وتشهد منطقة الشرق الأوسط حالياً أكبر حشد عسكري أمريكي منذ عقود، حيث وصفت التقارير التحركات الحالية بأنها استعداد لعمليات عسكرية محتملة ضد إيران، في ظل توتر المفاوضات النووية بين طهران وواشنطن. ونشرت الولايات المتحدة في بحر العرب قبالة سواحل عمان مجموعة بحرية ضاربة تضم حاملة الطائرات "أبراهام لينكولن" ومدمرات حاملة للصواريخ.

صفقات أسلحة وتطورات إضافية

أفادت صحيفة فايننشال تايمز، في تقرير لها اليوم الأحد، بأن إيران اشترت آلاف الصواريخ المحمولة على الكتف من روسيا، في صفقة سرية تعزز قدراتها الدفاعية. كما نقل موقع أكسيوس عن مسؤول أمريكي قوله إن أعضاء فريق ترامب ينصحونه حالياً بالصبر على إيران، لكنه قد يغير مساره ويأمر بضرب إيران في أي وقت.

ورداً على هذه التطورات، قال الجيش الإيراني اليوم الأحد إنه بالكامل لمواجهة أي تهديد، مما يعكس حالة الاستنفار العالي في المنطقة. وتأتي هذه التصريحات في وقت حساس، حيث تترقب الأوساط الدولية نتائج المفاوضات القادمة التي قد تحدد مسار العلاقات بين البلدين وتؤثر على استقرار الشرق الأوسط.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي