الهند تدعو رعاياها لمغادرة إيران وسط تصاعد التوقعات بهجوم أمريكي إسرائيلي مشترك
الهند تدعو رعاياها لمغادرة إيران وسط توقعات هجوم

الهند تدعو رعاياها لمغادرة إيران فوراً وسط تصاعد التوقعات بهجوم أمريكي إسرائيلي مشترك

أفادت وكالات إخبارية دولية، اليوم الإثنين الموافق 23 فبراير 2026، بأن الهند دعت رسمياً رعاياها الموجودين في إيران إلى مغادرة البلاد فوراً، في خطوة مفاجئة تعكس تصاعد المخاوف الأمنية في المنطقة.

استعدادات عسكرية مكثفة ورفع مستوى التأهب الإسرائيلي

وجاءت هذه الدعوة الهندية وسط مؤشرات متزايدة على احتمال شن هجوم عسكري أمريكي إسرائيلي مشترك على إيران خلال الأيام المقبلة. وقد أفاد مصدران إسرائيليان مطلعان لشبكة "سي إن إن" الأمريكية، الأربعاء الماضي، بأن دولة الاحتلال الإسرائيلي رفعت مستوى التأهب الأمني والعسكري إلى أعلى درجاته، كما كثّفت استعداداتها القتالية بشكل ملحوظ.

وأوضح المصدران، أحدهما مسئول عسكري رفيع المستوى، أن إسرائيل تشكك منذ أسابيع في جدوى المفاوضات الأمريكية الإيرانية الجارية، وتُسرّع من وتيرة تخطيطها العملياتي والدفاعي رغم التقدم المعلن في الجولة الثانية من المحادثات التي عُقدت الثلاثاء الماضي.

هجوم متوقع يتجاوز حرب الأيام الاثني عشر

وبحسب ما نقلته "القاهرة الإخبارية"، قال أحد المصدرين للشبكة الأمريكية: "إن الهجوم المحتمل، في حال أذن به الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، من المتوقع أن يتجاوز في نطاقه وشدته حرب الأيام الاثني عشر التي اندلعت في يونيو الماضي". وأضاف أن الهجوم سيشمل ضربات عسكرية منسقة ومشتركة من قبل الولايات المتحدة وإسرائيل، تستهدف مواقع إيرانية حساسة.

كما أكد المصدران أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عقد عدة مشاورات أمنية خاصة هذا الأسبوع مع كبار القادة العسكريين والأمنيين، بهدف تقييم الجاهزية القتالية والتنسيق المشترك مع الجانب الأمريكي.

تصعيد عسكري مرتقب خلال الأيام القليلة المقبلة

ونقلت وسائل إعلام إسرائيلية موثوقة عن مصادر مطلعة أن التقديرات الأمنية السائدة في أروقة صنع القرار تشير إلى أن الهجوم المحتمل على إيران قد يتم خلال الأيام القليلة المقبلة، في ظل تصاعد الاستعدادات العسكرية غير المسبوقة وارتفاع منسوب التوتر في المنطقة إلى مستويات خطيرة.

وأفادت التقارير الاستخباراتية بأن الأجهزة الأمنية الإسرائيلية تتابع عن كثب التطورات الأخيرة على الساحة الإيرانية، وسط حديث متزايد في الدوائر العسكرية عن جاهزية عملياتية كاملة لتنفيذ ضربة عسكرية شاملة، في حال صدور القرار السياسي النهائي من القيادتين الأمريكية والإسرائيلية.

ويستمر التنسيق المكثف بين المستويات الأمنية والعسكرية العليا في إسرائيل والولايات المتحدة، مع تركيز خاص على سيناريوهات الرد الإيراني المحتمل وخطط التصدي لأي تطورات غير متوقعة. هذه التطورات المتسارعة تضع المنطقة على حافة مواجهة عسكرية كبرى قد يكون لها تداعيات إقليمية ودولية واسعة النطاق.